آخر تحديث: 25 / 10 / 2020م - 1:56 م

سرابٌ أم حقيقة؟؟

أحمد محمد القصيمي

أخص في هذا المقال كل طالب قد سعى لتكوين مستقبل واعد...

يجب على الإنسان أن يسعى لتحقيق أفضل مستقبل فلكل إنسان قد تكون فرصته في تحقيق هذا المستقبل مجرد سراب وقد تكون حقيقة، تكون سرابًا عندما يتأمل الطالب تحقيق مستقبل واعد ولكنه في المقابل لا يسعى في تحقيق أعلى الدرجات في دراسته فيكون أمله في المستقبل مجرد سراب عندما يصل له لا يجد شيئًا ويتفاجأ بأنه قد كان يلهو ويلعب في دراسته وهو في مأزق لا يمكن الفرار منه وهو أنه لا يمكن له تكوين مستقبل واعد، أما الحقيقة فهي تكون بالسعي لتحقيق الأفضل في الدراسة لأنه قد ثمن تعبه في الدراسة بأنه سوف يحصل على أعلى وأفضل المراتب لأنه لم يرَ ذلك سرابًا ولكنه قد رأى ذلك حقيقة وسعى في تحصيلها وثمرة جده واجتهاده هو الحصول على هذه الحقيقة وفي هذا الموضع قد يكون هذا الشخص بارعًا في تكوين مستقبله لأنه جعل أمامه حقائق سعى من أجل تحقيقها وها هو الآن قد يحصد هذه الثمار بأن يحصل على مستقبل واعد.

وفي مقارنتنا بين من رأى ذلك سرابًا ومن رأى ذلك حقيقة فإن الأول قد فشل في تحقيق مستقبل واعد أما الثاني فقد برع في تحقيق مستقبل واعد لأنه عمل بجد واجتهاد في دراسته وهو يستحق هذا المستقبل بل إن هذا المستقبل هو ثمرة من ثمار جده واجتهاده والثمرة الأخرى قد يحصدها بعد تخرجه عندما يحوز على أعلى الوظائف والأعمال وسوف يكون هذا الشخص ناجحًا في حياته العملية والعلمية لا محالة.

••إذًا لنتناول من يرى هدفه سرابًا ونجد له بعض الحلول ليصنع من هذا السراب حقيقة، يجب أن يكون راغبًا في صنع هذه الحقيقة ليس مجرد هراء بل يجب عليه أن يوجد لنفسه حلًا لهذه المشكلة بأن يسعى إلى تحقيق الأفضل في دراسته ولا يقتصر على النجاح بل يسعى للتفوق لتحقيق هذه الحقيقة وإن لم يسعَ في حل هذه المشكلة سيجعل هذا السراب هو المشكلة الأساسية في كونه إنسانًا فاشلًا.

إذًا لا نجعل أهدافنا وأمنياتنا سرابًا بل يجب علينا أن نجعله حقيقة لأن لكل حقيقة جذور ترتكز عليها لتجعل من هذا الطالب إنسانًا على أفراد جعلوا لهم أهداف يصلوا إليها وأتقنوا الاختيار فقد يصنع هؤلاء الأفراد مجتمع مثقف مرتكز على أسس وقوانين وفي هذت المجتمع يكون حل المشكلات فيه من أبسط الأمور وأسهلها وفي هذا الحال فيستطيع كل طالب أن يجعل من بيئته ومجتمعه مجتمعًا زاهرًا وذلك بأن يجعل أمامه حقيقة يصل إليها فيحقق بذلك هذا المجتمع وفي هذا الحال قد صنع من نفسه ومن مجتمعه عالمًا من العلوم والمواهب وذلك يكمن في اختياره الأمثل لهذه الحقيقة.

** فيجب عليَّ أنا الطالب أن أجعل أمامي وجهة ومبادئ لا أتنازل عنها لكي لا يكون مستقبلي سرابًا بل يكون أفضل وأروع حقيقة...