آخر تحديث: 14 / 7 / 2020م - 10:08 م  بتوقيت مكة المكرمة

الملازم نزهان الجبوري

حسين عبد الله الجعفر

قرأنا وسمعنا هذا الأسم «نزهان الجبوري» وماقام به من عمل بطولي تضحوي رفع رأسه الى أعالي السماء وخلد اسمه في الشرفاء، هذا الملازم الشريف البطل الذي يخدم تراب وطنه وقضيته الاسلامية الوحدوية سجّل لنا مضامين كثيرة من خلال ماقام به من احتضان ذلك الارهابي التكفيري التفجيري الذي جاء لمنع زوار الامام الحسين من الوصول الى حضرة سيد الشهداء إلاّ انّ ذلك الشجاع البطل الملازم نزهان الجبوري منعه من اراقة الدماء بعدما اكتشف خبثه وخبيثته وانقض عليه واركسه بعيداً عن طريق المشاه لزوار الامام الحسين حيث فجّر هذا الناصبي نفسه في جسد الملازم الطاهر وتناثرت اشلاءه في درب الحسين دفاعاً عن القداسة، فذهب التكفيري الى الدرك الاسفل من النار ورحل الملازم نزهان الى جنان الخلد مع انصار الحسين .

يا اخوتي ليس الأمر في هذا فقط بل العجيب ان نزهان الجبوري كان على المذهب السني!!! وماقام به من تضحيه لعلمه بحقيقة الحسين وانّ الحسين ليس فقط للشيعة بل للسنة والمسيح وغيرهم وهذا ما وثقه في قلبه وآمن به وضحى من اجل قضية الحسين ، وما يؤسفني انه انبرى البعض من الحاقدين المندسين واخذ يسيء للملازم نزهان ويذمه على هذا العمل حيث ينبغي له بدل ان يحمي الروافض عليه ان يقتل الروافض لأنهم يقتلون ابناء السنة في العراق وهذا ما تدندن له القنوات المأجورة الطائفية الكاذبة التي باعت القضية الاسلامية بدراهم بخسة لا اثمان لها فجعلت تكذب وتكذب من اجل خدمة الصهيوامريكية «الصهيونية والامريكية» لنشر الفتنة والقتال بين اطياف المسلمين.

الملازم نزهان يمثّل اخواننا السنة الحقيقيين الذي يضعون ايديهم في ايدي اخوانهم الشيعة فالسني يفدي الشيعي بروحه ودمه والشيعي يفدي السني بروحه ودمه وهذا مانراه جلياً في اقطار الامة العربية والاسلامية، أمّا اولئك الخونة التكفيريين والتفجيريين والارهابيين فهم لا يمثلون اخواننا السنة الشرفاء، هؤلاء الذين يفجرون زوار الحسين هم خوارج هذا العصر ويخدمون اجندة خارجية تريد العبث بأمتنا الاسلامية فهم انسلخوا من الاسلام والمعروف انّ الارهاب لا دين له وهؤلاء لا يمتّون للسنة الشرفاء بصلة لامن بعيد ولا من قريب، فالشيعة والسنة احباء وأخوة في الله ويستحيل ان يفجر السني او الشيعي في بعضهم البعض ويستحيل ان تفرقهم قنوات اعلامية وتكفيرية أو مواقع اخبارية أو صحف يومية.

رحمك الله يا نزهان الجبوري ورحم الله كل من بذل مهجته في سبيل الحسين ، فالحسين وحدة وطنية حقيقية للجميع وعلينا ان نلتف حولها لنعيش بحرية ودون مذلة ولنحطم المؤامرات الفتنوية لتمزيق صفوف الأمة الاسلامية.