آخر تحديث: 20 / 10 / 2020م - 2:38 ص

سنابس الثقافة والتراث مع الدوخلة رقم «10»

أحمد منصور الخرمدي *

عندما يشعل كل منا، شمعة تضيء للأبناء والأجيال المتتالية دربهم وتعرفهم على ما كان عليه الأباء والأجداد من موروث وتراث وثقافة أصيلة كانت ما زالت تعيش في القلوب والأنفس، تلك القيم والمخطوطات التاريخية الرفيعة والأشياء المتنوعة والثمينة، والتي مازالت على مر العصور والأزمان، تعقد لها الندوات والمهرجانات والمتاحف والمعارض العالمية والدولية، ذات المساحات الكبيرة والإنجازات العملاقة والباهرة والذي يقبل عليها الناس من كل صوب ومكان.

أخوتي الأعزاء أختصارآ، أن ما أردت الإشارة له في مقالي هذا المتواضع وهو المطلوب والأهم وبالتحديد في مثل هذه المناسبات الأهلية، التطوعية منها والخيرية والتي تزرع في الأنفس روح التواصل والتعارف والعمل الجماعي المتكاتف، علينا أن نجعل من أنفسنا كما في المجتمعات الواعية والمتحضرة، لبنة صافية تلتصق ببقية اللبنات من أبناء هذا الوطن الغالي علينا جميعآ، ولنبني معآ جدارآ من الوحدة والقوة ومن التعاون والإخاء، حتى لا نشعر بغربة في أوطاننا، ومن أجل أن تتسع قلوبنا «جميعآ» لتضم وتحتضن بداخلها كل من ينتمي لهذا الوطن من أبنائه الخيرين ولنمتزج معآ كأسرة واحدة، ونبعد عن أذهاننا كل الفوارق والتصنيفات الضيقة، وليرى كل واحد منا الأخر، أخآ له في الدين والأنسانية وشريكآ له متساويآ في هذا الوطن الكبير.

موعدنا القريب بأذن الله، على الواجهة البحرية الجميلة والشيقة من كورنيش سنابس في جزيرة تاروت بمحافظة القطيف، المفعمة بعبق التاريخ العريق والتراث المجيد، وحيث يكون اللقاء البارز والمرتقب، في أوائل أيام العيد لشهر ذي الحجة الجاري ولمدة تصل الى عشرة أيام، يفتتح مهرجان الدوخلة العاشر والمميز، كما كل عام في موقعه المعهود ببلدة سنابس الثقافة والتراث أبوابه، مرحبآ بضيوفه الكرام وزواره الأعزاء من أهالي المنطقة وجميع أرجاء الوطن ومن دول مجلس التعاون الخليجي، وحيث يكون الأرتقاء والحماس والعطاء والأبداع والبهجة والسرور بمناسبة عيد الأضحى المبارك.

أسعد الأوقات وأجمل الترحيبات مع أخلص أمنيات العطاء المتدفقة بالجهود الخيرة وبالمناشدة الأخوية الصادقة لجميع الأهالي الأعزاء بمنطقتنا الغالية بالمشاركة والحضور «رجالآ ونساء» ولمشاهدة ما تم أنجازه على الأرض في القرية التراثية والقهوة الشعبية والفعاليات والأنشطة الأخرى، الثقافية والصحية والسلامة إضافة الى النشاط الترفيهي والمسرحي والفني وكذا الأدب والشعر، ولحث أبنائهم على العمل التطوعي والمنافسة الحقيقية لتنمية بناء الشخصية وأشغال أوقات الفراغ بما هو مفيد وليقضوا أحلى الساعات وأمتعها بالأنشطة الحيوية التي سوف تبقى بأذن الله مغروسة في الأذهان للمدى البعيد.