آخر تحديث: 25 / 10 / 2020م - 1:24 م

ذكاء خلف الكواليس

أحمد محمد القصيمي

بِسْم الله الرحمن الرحيم

في هذا المقال سوف نتطرق إلى عقبة إجتماعية قد تصيب بعض الشباب في إظهار مهاراتهم وأفكارهم بين أوساط المجتمع، فقد نرى في مثل هذه الأيام بعض الطاقات والمهارات لدى بعض الشباب ولكن مع ذلك فإن المجتمع يستقبل تلك المهارات والإبداعات بالتهميش ويضرب بها عرض الحائط، وهذا مما يؤدي من بعض الشباب إلى ترك ممارسة مهاراتهم ورغباتهم، وذلك بسبب إحباط المجتمع إلى مهاراتهم، أو قد يكون بعض الأحيان السبب الرئيسي هو ”الجو الأُسَري“ الذي يحبط إنجازات أبنائه مما يؤدي بالفرد «الشاب» إلى ترك ميوله وإبداعه والتنحي عنها والميل إلى ما يخضعه المجتمع من قوانين.

فما هو الحل لجعل الشاب يمارس إبداعاته في المجتمع؟!

*أولًا يجب التطرق إلى نوع تلك الإبداعات أهي إيجابية أم سلبية بالنسبة للمجتمع؟

إذا كانت إيجابية أي أنها تُحْدِث نقلة في المجتمع كأن تجعل المجتمع يرتقي فكرًا وأسلوبًا وثقافة، ً ففي هذه الحالة يجب على جميع أفراد المجتمع تشجيع مثل هذه الطاقات ودعمها، فمثل هذه الطاقات قد تكون هي من تفتح باب النجاح في المجتمع، وكما يقولون «بداية الألف ميل خطوة» ولنعتبر الخطوة الأولى هي تشجيع المجتمع للطاقات الشابة المتولدة من الذكاء، فيجب على جميع عناصر المجتمع عدم القيام بتثبيط وتهميش طاقات الشباب، فمن الممكن أن يتحول الشاب بسبب التهميش والتثبيط إلى إنسان لا يملك إرادة وليس لديه طموح وذلك يعود إلى أن المجتمع جعله وكأنه كالطفل لا يعي ما يفعل.

إذًا فيجب علينا كمجتمع وعلي أن نقوم بتحفيز الطاقات الشبابية في شتى المجالات الإجتماعية، فقد يكون هذا الشاب محط فخر للمجتمع عندما يرى أن المجتمع مهتم برأيه وطاقته وإبداعه.

ففي هذا الحال نقول أن الذكاء النابع من جيل الشباب ليس خلف الكواليس بل خرج على خشبة المسرح ليظهر إبداعاته وطاقاته.

وإليكم بعض النصائح:

النصيحة الأولى لكل الشباب: لا تتوانوا أبدًا عن إهداء مجتمعكم أفكار إبداعية تقوم بتغيير حال المجتمع فتجعله مجتمعا راقياً من جميع النواحي.

النصيحة الثانية والآخيرة لأفراد المجتمع: لا تتوانوا أبدًا في تحفيز جيل الشباب بجعلهم يظهرون ذكاءهم ويكملون المسيرة.

إذًا لنظهر الذكاء من خلف الكواليس ولنجعله يعم أرجاء المجتمع.

«هذا المقال هدية من شاب محب لمجتمعه»