آخر تحديث: 19 / 11 / 2018م - 10:16 م  بتوقيت مكة المكرمة

مصورو ”كشتة“ يوثقون ”الزريب“ فوتوغرافيا.. والغريافي يستعرض تاريخها

جهينة الإخبارية وديعة آل عدنان - تصوير: وديعة جمال، بندر الشاخوري - القطيف

وثقت مجموعة كشتة الفوتوغرافية صباح أمس الجمعة حي الزريب الواقع في الشمال الغربي لقلعة القطيف فوتوغرافيا، وذلك استكمالا للمشروع التوثيقي للأحياء الشعبية والتراثية وما تبقى من المعالم الأثرية والسياحية لمختلف مناطق القطيف.

وقالت نائب رئيس المجموعة نجاة الفاضل أن المجموعة تجولت في حي ”لزريب“ بقيادة المؤرخ التاريخي عبد الرسول الغريافي.

مصورو ”كشتة“ يوثقون ”الزريب“ -وأضافت بدأت الجولة التي شارك فيها 11 مصور ومصورة بحي ”الزريب“ شرح فيها الغريافي تاريخ المنطقة وبعض المنازل والأحياء القديمة التي يفوق تاريخها سبعة آلاف عاما بحسب المؤرخين.

وأشار خلال حديثه إلى أن القلعة بنيت في القرن العاشر الهجري وكانت محاطة بسور تحتضن بداخلها عدد من الأحياء.

ولف إلى أنها قسمت إلى أربعة أقسام قديما قسم الزريب وهو القسم الشمالي الغربي والوارش القسم الشمالي الشرقي بالإضافة إلى الخان وهو القسم الشمالي الغربي والقسم الرابع حي السدرة ويقع في الجانب الجنوب الشرقي.

وتحدث خلال جولتة عن القطيف والبناء المعماري فيها قائلا ”تفنن أهل القطيف في البناء المعماري من الأقواس والزخارف الجصية للسقوف وكانت اغلب البيوت متراصة في بعضها ومتواصلة“.

وبين استغلال السوابيط أو ”الزرانيق“ الواسعة لبناء فوقها ”حجرة“ لأحد المنازل وتسمى ”الصابات“ التي أمتازت بتنوعها فبعضها يكون على شكل أقواس ومزخرفة، مشيراً إلى أن جميع المواد المستخدمة كانت محلية.

مصورو ”كشتة“ يوثقون ”الزريب“ -وتابع ”كانت القلعة مزودة بأربع بوابات تسمى كل منها ”دروازه“ تغلق ليلا وتفتح بالنهار.

ولفت إلى أن البعض يعتقد بأن البرتغاليين هم من بنى القلاع بالقطيف، موضحا بأن أهل القطيف هم من بنى القلاع مع الاتراك والتي منها قلعة تاروت، قلعة القطيف، الأبراج ”برج أبو الليف“، قلعة عنك، قلعة صفوى

وأشار خلال جولته إلى ما تبقى من القلعة وهو جزء من الزريب وجزء من الخان ومنطقة محايدة بين السدرة والحي الأوسط.

ومن جانبه قال مسئوول العلاقات العامة للمجموعة والفتوغرافي بندر الشاخوري ”تميزت هذه الكشتة عن غيرها بوجود الباحث التاريخي والمصور سعيد الناصري مع مجموعة من المحترفين والهواة من اعضاء الكشتة“.

ولفت إلى أن وجود الباحث الغريافي ساهم وبشكل كبير في التركيز على النواحي الجمالية في إبراز فن العمارة القديم وخاصة بمنطقة القلعة، مضيفا إلى مدى الاستفادة التي تلقتها وخرجت بها المجموعة من معلومات ثرية وغنية عن هذه المنطقة.

وشارك في التغطية كل من سعيد الناصري، بندر الشاخوري، حسين سلطان، عبد الجبار علي، هاجر إعدام، نجاة الفاضل، فاتن الهزيم، وديعة جمال، سميره سليس، ابتهاج السعيد، نادية الزاير.







التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 1
1
بيان
[ سنابس ]: 21 / 5 / 2016م - 8:21 م
توثيق التاريخ والتراث مهم جداً
تمنيت أن يكون معكم أحد من أهل الزريب
للمساعدة في تسهيل المهمة
إن شاء الله في جولاتكم القادمة في توثيق مناطق أخرى يكون معكم أكثر من شخص من نفس المنطقة
لكم الشكر الجزيل والتحية والتقدير