آخر تحديث: 19 / 11 / 2018م - 10:16 م  بتوقيت مكة المكرمة

«العفوسة» طبق حاضر في شتاء القطيف توازيه «العصيدة» في الأحساء

جهينة الإخبارية تغريد آل إخوان - تصوير: بندر الشاخوري - القطيف

لكل موسم طبقه الخاص في مختلف المجتمعات لاسيما الخليجية التي تحرص على تداول الأطباق الشعبية في كل موسم، وفي فصل الشتاء يعمد أهالي القطيف لبعض الأطباق الشعبية مثل «العفوسة»، فيما يلجأ أهالي الأحساء إلى طبق «العصيدة».

وتوقفت «جهينة الإخبارية» مع بعض الأهالي لاستطلاع أرائهم وتجاربهم حول هذين الطبقين في كلتا المدينتين.

ذكرت أم هاشم أنها تطهو طبق «العفوسة» لأبنائها في شهر رمضان الكريم وفي فصل الشتاء سنوياً، لإعتقادها بأنها تمدهم بالقوة بعد ساعات من الصيام وكذلك تشعرهم بالدفء في الشتاء لإحتوائها على مكونات صحية ولا تدخل فيها مواد صناعية - حسب قولها -.

وذكرت نجاة الفضل أنها تعلمت طهي العفوسة من والدتها، التي تحتوي على كل من: «الدقيق، تمر هامد، دهن، زيت، هيل مطحون، زعفران»، موضحةً خطواتها التي تبدأ بتحميص الدقيق على نار متوسطة ثم يضاف إليه التمر ويقلب من ثم بقية المكونات وتقلب مع بعضها حتى تتماسك.

وأشارت إلى أنه من الممكن تزيين طبق العفوسة بنثر السمسم المحمص عليه، وقالت: ”العفوسة عشق لاينتهي ومن ألذ الأطباق الشعبية“.

وذكر التوأم مُهتدى ومجتبى علي إلى أنهما لايقاومان حلاوة «العصيدة» و«العفوسة» لاسيما في فصل الشتاء، وقالا: ”لابد من العصيدة مع القهوة العربية التي تطغى عليها رائحة الهيل والزعفران“.

وأوضحت الحاجة مهدية الفرق بين طبق العصيدة والعفوسة في مدينة القطيف، حيث أن الأول لايدخل في مكوناته التمر أو الرطب، مشيرةً إلى أن الأهالي يخزنون الرطب الخلاص منذ فصل الصيف عبر تجميده ليبقى صالحاً للطهي حتى موسم الشتاء ومن ثم يستخدمونه وقت الحاجة.عفوسة - عصيدة

وأضافت: ”طهي العفوسة بالرطب المُتمر يعطيها طعم أطيّب من التمر نفسه ولاتحتاج إلى الزبدة، التي قد ترفع الكوليسترول وتسبب السمنة أو أمراض أخرى“، مبينةً أن الزبدة أو الدهن تُضاف لتعطي العصيدة ملمس ناعم أو خفيف أثناء الأكل.

وذكرت منسقة الكوشات ريهام أحمد، أنها تستغل تاريخ «العصيدة» التراثي في إدراجه ضمن تصميمات كوشات ليالي حناء العروس وجلواتها، التي غالباً تأخذ الطابع التراثي القديم في ديكوراتها حيث تضع العصيدة في علب بلاستيكية صغيرة الحجم، وتُوزع على ضيوف العروس في نفس الليلة.

ومن جهة أخرى، تحدثت مريم الأحمد عن طبق العصيدة في الأحساء: ”لدينا في الأحساء طبق العصيدة نطهيها بالتمر أو دبس التمر مع الطحين“، مضيفةً أنها للمرة الأول تسمع بطبق يُدعى «عفوسة» وقالت مازحةً: ”يبدو أنه خاص بأهل القطيف فقط، رغم إن مكوناته نفس العصيدة لدينا“.

وأشارت زينب الرمضان إلى أنها تتفنن بتزيين طبق العصيدة عبر وضعه في قوالب سيليكون تأخذ شكل الوردة، وتنثر عليه بعض الفلفل الأسود حتى يعطي طعمه لسعة خفيفة ويدعمهم بالدفء في الشتاء، بينما تزين مريم الهاجري الطبق بالفستق المطحون أو جوز الهند، وقالت: ”العصيدة لها ملمس مثل الصلصال نوعاً ما فأحب أن أشرك ابنتي في الطهي لتتعلمه وتحبه، فتقوم بتشكيل العصيدة على هيئة كور أوبقطاعات الأطعمة لتأخذ شكل القلب أو المربع وماشابه“.

وذكر جعفر المحمدعلي أنه يعتبر العصيدة من أهم أطباق الحلى في الشتاء، ويفضل تقديمها لضيوفه مع القهوة والكرك بدلاً من الحلويات الأخرى. وقال محمد الناصر أنه مع بداية كل شتاء يجتمع مع أصدقائه ويتناولون العصيدة مع الشاي المخدّر في الهواء الطلق.

وأوضحت أمل بوجباره أنها لا تجيد طهي الأطباق الشعبية بشكل احترافي، إلا أنها لا تتوانى عن طلب العصيدة الحساوية من تاجرات الإنستجرام التي تثق في نظافتهن.

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 6
1
أبو أحمد
[ سنابس ]: 10 / 1 / 2017م - 4:20 م
العصيدة من الأكلات الشتوية سواء في القطيف والأحساء ويازين المنفورة .
2
عمده
[ سنابس ]: 10 / 1 / 2017م - 4:48 م
الطبق جدا لذيذ خصوصا في الشتاء لكن الزوجات الشابات تستعصي عليهم كأنها حرب داعش و الغبراء :)
3
sanabis
[ سنابس ]: 10 / 1 / 2017م - 6:24 م
عمدة (2) متأكد من اسم الحرب!!!!!!!!
4
أبو أحمد
[ سنابس ]: 10 / 1 / 2017م - 7:20 م
(*~*) ،، ههههههههه
5
A B U _ A l i
[ qatif ]: 11 / 1 / 2017م - 10:31 ص
مفيده جداا ولا يعرفها الا الناس البسطاء
6
كميت
11 / 1 / 2017م - 3:21 م
الوقت يمضي والنكهة تبقى .. عفوسة قطيفية ...