آخر تحديث: 20 / 8 / 2018م - 8:41 م  بتوقيت مكة المكرمة

أم علي الصدقي: «سف النخيل والقلال» تراثنا الترفيهي في شهر رمضان

جهينة الإخبارية ايمان الشايب - القطيف
ارشيف

أعربت «أم علي الصدقي» عن اشتياقها لرائحة شهر رمضان في أيامه الخوالي والذي كانوا يتسامرون فيه بين حاراتهم البسيطة وواحات النخيل.

وتقلب «الصدقي» صور الماضي في ذاكرتها الفائضة بالحنين لتراثهم الترفيهي الذي كان يتمثل في سف النخيل من جانب، والتعامل مع ”القلال“ التي يوضع فيها التمر ليصبح دبسًا، و”السمه“ لتجفيف التمر، والعمل على تسقيف البيوت.

وأبدت أسفها عن افتقاد الجو العائلي الحميمي الذي كان يتسم به شهر رمضان سابقًا على عكس هذه الأيام التي يأكل فيها كل شخص على انفراد.

على ماذا تحتوي مائدة إفطارك؟

قديمًا: هريس، خبيصه، ساقو، وخبز رشراش

حديثًا: كافة الطبخات الجديدة، والمصقعات، والكيك، ومن يمتلك حيوانات يهبها الزائد من الأكل، ومن لا يمتلك يلقي ما تبقى منها في القمامة.

والتجمع على السفرة سابقًا كان في جو حميمي عائلي، أما الآن فكل شخص بمفرده.

متى ينتهي يومك في شهر رمضان؟

قديمًا: ينتهي الساعة العاشرة مساءً، ثم نعاود الاستيقاظ للسحور.

حديثًا: حتى نهاية الفجر أو الصباح.

مع من كنت تفطر وتتسحر؟

قديمًا الفطور: كنا نفطر مع كافة العائلة

حديثًا الفطور: كل شخص بمفرده

متى تنام؟

قديمًا: الساعة السابعة مساءً

حديثًا: الساعة التاسعة مساءً

متى تستيقظ؟

قديمًا: الساعة الواحدة

حديثا: الساعة الواحدة

على ماذا تحتوي مائدة السحور؟

قديمًا: كان سحورنا قديمًا عيش ولبن، وحليب

حديثًا: كافة المأكولات «خيرات الله»

الأدوات الترفيهية في شهر رمضان

قديمًا: نجلس لسف النخيل ووضع التمر ليصبح دبسًا في ”القله“، أو ”السمه“ لتجفيف التمر، أو العمل على تسقيف البيوت.

حديثًا: قراءة القرآن الكريم

صف شهر رمضان بجملة

كان شهر رمضان أفضل مع قضائنا إياه في الذهاب «لدرس القرآن» ومن ثم العودة للاستراحة قليلًا، أما اليوم فيقضي الجميع ساعاته الأربع والعشرين في مشاهدة التلفاز ومتابعة المسلسلات التلفزيونية.

شخص تفتقده في شهر رمضان

أبو عبدالله، وأولاد أولادي