آخر تحديث: 16 / 10 / 2018م - 5:20 م  بتوقيت مكة المكرمة

التشكيلية بوخمسين: لكل فنان مدرسته الخاصة في الفن المعاصر

جهينة الإخبارية سوزان الرمضان - تصوير: احمد الصرنوخ - الدمام

شاركت التشكيلية مريم بوخمسين في المعرض الفني ”فن بريشة شرقية“ المقام في مطار الملك فهد الدولي بتنظيم من شركة المطارات ”داكو“ وبالشراكة المجتمعية مع جمعية الثقافة والفنون، والمفتتح أمس الأول، بلوحة من الفن التعبيري، مشيرة إلى أنها جزء من سلسلة أعمال عرضتها في معرضها الشخصي بعنوان ”نظرية في كل شيء“.

ولفتت الى إيمانها بتلك النظرية والتي بنت عليها أعمالها في ذلك المعرض، والتي ترى التكامل بين العلوم، وعدم النظر للفن بمعزل عن المجالات الاخرى.

وأفادت بعدم إكتفاء الفنان في الفن المعاصر على مدرسة واحدة في أعماله، بل يعتمد على المزج، ليصنع هويته وبصمته والتي تتضح في ”أفكاره وتقنياته وفلسفته“، وباستطاعتنا تمييز أعماله في أسلوبه.

وأشارت الى استخدامها الخطوط الهندسية لتصل جوهر الإنسان وكينونته الداخلية بالكون الخارجي، مشيرة الى ان الرؤية للحياة وتقييمنا للأحداث، انما تنبع من الداخل وتنعكس في هندستنا للداخل على الخارج.

وبيّنت ان إرتباطها بالفن بدأ معها منذ الطفولة، واختيار التخصص الجامعي في التربية الفنية، وفي مرحلة الماجستير في دراسة مناهج وطرق تدريس التربية الفنية باعتماد منهج ”سيتم“، والذي يدعو الى التكامل في مجالات التعليم ومن بينها المجال الفني، ويربط الأطفال بالحياة العملية في التعليم بالمشاريع.

ولفتت الى خطأ الظن القائل بانفصال الفن عن بقية العلوم، مشيرة إلى ان كل العلوم بحاجة الى اللمسة العاطفية الحالمة في إخراجها وبلورتها من الداخل لتتفاعل مع الخارج.

وأعربت عن نيّتها بنشر هذا المنهج بعد الإنتهاء من التصميم والتجربة بالتطبيق في كتب، وتنظيم ورش بسيطة بعد التخرج، مشيدة بالمعرض ووصفته بالجميل والمنسق، وخدم الأعمال المعروضة بشكل لائق ومناسب.

ومن جانب آخر شاركت الفنانة فاطمة المطر بلوحة زيتية أنجزتها في أسبوعين، مشيرة الى انها ”من الفن الواقعي التأثيري، وتتميز بالتلاعب في الألوان والملامس لإضافة الإحساس، والتي تميزها عن الصورة الحقيقية“، لافتة الى تصميمها الشخصي لبعض لوحاتها بتصوير بناتها بمختلف الوضعيات لتظهر واقعية اللوحة.

وشاركت الفنانة زينب السادة بعمل واقعي سريالي، بعنوان ”وصال“ وذلك بالرسم على غطاء خشبي نحته لها زوجها الموسيقي، وأهداه لها مع جهاز الكمان، وقالت ان الوصال يرمز الى كل شيء تتمناه المرأة في حياتها من الحب والسلام وغيره.

اما الفنانة منى الشيخ فشاركت بعمل تأثيري، بعنوان ”تدفق المشاعر“ والذي يرمز الى ”تدفق المشاعر والعاطفة ليملأ فضاء الروح“، ضمن مجموعة شاركت بها في معرضها الأخير في جدة والرياض.

ولفتت لوحة للفنانة منى السيهاتي للملك سلمان الزوار، بألوان الاكلريك، مشيرة الى انها رسمتها منذ سبعة اشهر في معرض سايتك في ثلاثة ايام، وجاء اختيارها ”لما يتحلى به الملك من حزم في تطبيقه الرؤية للمستقبل“ والتي تتبدى في نظرته الجانبية في لوحتها.

اما الفنانة عقيلة الصاخن فشاركت بلوحة من الفن التعبيري التجريدي، ”لحال إمرأة عربية تناثرت حولها الادوية، وان لم تخل من الجانب المشرق في احدى زوايا اللون“.

وشاركت خولة الزهراني برسم وجه لخيلة باللونين الأبيض والأسود، مشيرة الى عشقها للخيل لمايثيره من ”التميز والتحدي والهيبة“.

وشاركت الفنانة خاتون الجشي بعمل تجريدي من الاكلريك، لمنظر طبيعي، لافتة الى معالجتها له بلونين متضادين ”الأزرق والأصفر“ مع تدرجاتهم اللونية.

وشاركت الفنانة فرحة آل سالم بلوحة من التراث بعنوان ”أمي وعبق الماضي“ باستخدام ”الحروفيات والمعاجين لإضافة الملامس“، منوهة إلى مايعنيه التراث لها بأنه "التاريخ وأصل الأشياء، وحاجة الإنسان إليه لما يرمز له من الجذور والأصالة الحقة، فمهما ارتقت الكنولوجيا ووصلت الأعمال الرقمية من الدقة، الا ان الجمال الحقيقي يكمن في العمل اليدوي.

وشارك الفنان حسين المصوّف بلوحة من مجموعته ”حالة جزر“، موضحا انها ”تجربة تتعلق بالبيئة البحرية وهي في حالة الجزر، حيث تنكشف المياه عن الشاطى فتظهر الاشياء التي لا نراها لوجود ساتر الماء، لنرى حياة اخرى قريبة من الصحراء“.

كما شارك الفنان فاضل بو شومي بلوحة من الاكلريك مركبة من ثلاث قطع في الفن الحديث، لافتا إلى ماعبّرت عنه من ”مفاهيم الانسان المتحركة، ومبادئه المستقرة، حيث تتمثل المباديء في الزخرفه وكل شي متغير في الانسان بالألوان المتحركة“.

اما الفنان حمزة الفهيد فشارك بلوحة من ”الحروفيات“، مشيرا الى رسمها بالديجتال، وقام بطباعتها على لوحة كانفس لإظهار شكل معين.

وعبّر المسافرين والزوّار وموظفي المطار عن سعادتهم بالمعرض، ووصفوه بالأكثر من رائع.










التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 1
1
ر ع
[ القطيف / القديح ]: 4 / 8 / 2018م - 3:51 م
هي كلمة (مدرسة) بحد ذاتها انغلاق يجيب المرض ويهين الفنان في عقله وتفكيره

كل واحد يعبر عن الا داخله بطريقته بدون فلسفة من أحد

يعني الحين أنا رسمت واحد واقف وسويت رقبته زرافة وراسه سنجاب ورسمت عشب كثيف يشبه بيوت النمل يطلع منها أرجل دجاج وأشجار رؤوس نعام

كل هذا شي بخيالي عبرت عنه في لوحة بدون حاجتي لأي عامل مساعد غير عقلي والي يشوفه ويترجمه!
يجيني واحد بعدها يقول بكل بساطة هذي مدرسة كذا ويقعد يتفلسف علي؟
لا تعال خذ لوحتي لك بعد!
-خذها-