آخر تحديث: 22 / 10 / 2018م - 8:10 م  بتوقيت مكة المكرمة

الكاتبة البوعلي تطرق باب «المسكوت عنه» في روايتها البكر «أيقظني الديك»

جهينة الإخبارية

طرقت الكاتبة رجاء البوعلي في روايتها «أيقظني الديك» باب المسكوت عنه، وقدمت رؤية حقوقية بعيون إنسانية بمقاربة خفيفة لثنائية الرذيلة والفضيلة.

وتدور أحداث الرواية التي جاءت في 286 صفحة، حول مجموعة من الأطفال تتطور شخصياتهم مع تطور الظرف المكاني والزماني؛ الطفولة المتمثلة في الفصل الأول وتليها مرحلة مابعد العشرين عام التي تبدأ من الفصل الثاني إلى نهاية الفصل الأخير.

واجابت على سؤال ”لماذا“ المسكوت عنه" تحديدا قائلة: حاولت أن أعيد خِطاب الذات بعد أن طغى الخطاب الجماهيري مع تسارع وتيرة الحياة المعاصرة، وأقارب بصورة ما ثنائية الرذيلة والفضيلة في هذه التجربة الروائية ولازلت انتظر قراءة الجمهور.

وتحدثت عن بداية الكتابة لهذا العمل الروائي قائلة: لقد بدأت في عام 2013 وتوقفت بعد أن شعرت بأن سلسلة الأفكار توقفت، حينها لم أكن قادرة على المواصلة ولا إنهاء العمل وإصداره كعمل روائي مكتمل. وبقيت طيلة هذه السنين أبحث عن قضية تنهض بما كتبته سلفاً ووجدتها في مطلع 2017 فاستأنفت الكتابة.

وعن كونها كاتبة مقالات ذكرت بأن المقال آخر الفنون الكتابية التي جربتها فعرفت به، مشيرة إلى أن أول الفنون كانت القصة عندما كانت طفلة التسعة سنوات وفي مرحلة المراهقة رافقها الشعر حتى جاء المقال، ودعمت هذا الاهتمام بالفنون الأدبية بدراسة الأدب الإنجليزي في مرحلة الدراسة الجامعية.

ورأت بأنه ليس من الضروري أن يكون الكاتب ملما بكل أنواع الأدب، منوهة على تنوع المبدعين فمنهم من أبدع في حقل واحد ومنهم متعددي المواهب والقدرات على التميز في أكثر من لون أدبي.

واستطردت قائلة: كلما توسع إطلاع الكاتب وإلمامه بالفنون الأدبية كلما زاد رصيده المعرفي وأثر على انتاجه.