آخر تحديث: 22 / 3 / 2019م - 10:20 م  بتوقيت مكة المكرمة

قصة نجاح.. الأقزم فقد 47 كيلو عن طريق الحمية والرياضة

جهينة الإخبارية عقيله آل فريد - القطيف

أستطاع الشاب كميل الأقزم ان يحول بدانته الى قصة نجاح ليؤكد للجميع أن خسارة الوزن ليست علمية معقدة ولا تحتاج الى عمل شاق، والتخلص من الدهون الزائدة بالجسم إنما يحتاج إلى التحلي بالعزيمة والإرادة القوية.

وذكر بأن الفشل هو المفتاح للنجاح بعد الإصرار والتحدي المتواصل للذات وللنفس وللمجتمع أيضا.

وبين بأن مشواره كان بعد قراءة الكثير حول التجارب الناجحة في التخلص من المعاناة من السمنة، قراءة ومتابعة المواضيع الصحية، والأشخاص المؤثرين في هذا المجال، حتى اكتسب ثقافة جيدة جدا على الصعيد الرياضي والصحي، ومن بعدها قرر المضي قدما دون توقف حول هدفه.

ودعا كميل الأقزم أصحاب عربات الأطعمة المتنقلة «فود ترك» لتأمين الإطار الصحي لأفراد المجتمع.

وذكر بأنه يفترض أن تراعى كمية السعرات بالنسبة لوجبة الطفل أو الشخص البالغ، ويتم إعدادها بعناصر غذائية ذات جودة أفضل، ويتم الحرص على تقديمها بأعلى قيمة غذائية وأقل سعرات حرارية، ويتم تدوين كافة العناصر الغذائية المستخدمة في إنتاج الوجبة.

وجاء حديثه خلال لقاء صحفي معه لـ «جهينة الاخبارية» في حديث حول قصة نجاحه في إنقاص وزنه.

ما هو عيد مولدك؟

مواليد عام 1412 هـ ، 1991م وأبلغ من العمر 28 عاما.

ما هي منطقتك؟

ولدت ونشأت في مدينة القطيف.

ما هي وظيفتك؟

خريج محاسبة تجارية، وأعمل كمحاسب ضرائب في إحدى الشركات الخاصة بمدينة الجبيل الصناعية.

ماهي قصة نجاحك في نزول الوزن وكيف تم ذلك؛ حدثنا عن إرادتك كيف كانت؟

قصة نجاحي بدأت بعد محاولات عديدة باءت بالفشل، البعض منها قد استمر لأسابيع قليلة، والبعض لبضعة أشهر، ولكن الفشل هو المفتاح للنجاح بعد الإصرار والتحدي المتواصلين للذات وللنفس وللمجتمع أيضا.

بدأت بمشواري بعد قراءة الكثير حول التجارب الناجحة في التخلص من المعاناة من السمنة، قراءة ومتابعة المواضيع الصحية، والأشخاص المؤثرين في هذا المجال، حتى اكتسبت ثقافة جيدة جدا على الصعيد الرياضي والصحي، ومن بعدها قررت المضي قدما دون توقف حول هدفي.

أما الإرادة فالحمد لله كانت ولا زالت على مستوى عالي حتى فقدت 47 كيلو جراما من الدهون وأعمل حاليا على بناء الكتلة العضلية بشكل أكبر لأدخل مجال كمال الأجسام إن شاء الله.

ماهي الخطوات اللازم البدء بها لتغيير نمط الحياة والحفاظ على الصحة بشكل عام؟

أولا: الخلوة مع النفس وتحديد الأهداف والغاية من مشوار الصحة والرشاقة.

ثانيا: التثقيف الذاتي لمعرفة كيفيات وأحداثيات النظام الصحي والرياضة.

ثالثا: استشارة ذوي الخبرات من المتخصصين وأصحاب التجارب الناجحة، ولا يعني ذلك الغاء دور أصحاب الاختصاص بل هم المرجع دائما وفي كل الأحوال.

رابعا: العزم والبدء حالا بمجرد الاقتناع بهذه الخطوة، وعدم تأجيل الأمر حتى وإن كانت هناك معوقات للبدء، فيمكنك تحسين عاداتك وسلوكياتك الصحية والغذائية شيئا فشيئا حتى تتغلب على كل المعوقات وتصل للنظام الصحي المتوازن.

خامسا: جعل الرياضة والاهتمام بتفاصيل الغذاء أسلوب حياة للأبد وليس لفترة مؤقتة لضمان الحفاظ على النتائج إلى الأبد.

ماهو رأيك في الأفكار والمعتقدات الشائعة لدى عامة الناس بعدم الإيمان بالريجيم أو الحمية الغذائية؟

ليس هنالك شيء مستحيل أبدا، فهنالك الكثير من أصحاب التجارب الناجحة والكثير من الإخصائيين الذين ساهموا في نشر الثقافة والوعي بين أفراد المجتمع وأخص بالذكر الملهمة الأستاذة ذكريات العوامي فلها الفضل في إلهامي لسلك هذا الطريق الذي قادني نحو السعادة والثقة.

ولا ننسى ما ورد عن سيد البلغاء والمتكلمين الإمام علي بن أبي طالب : ”المعدة بيت الداء، والحمية رأس الدواء“.

من خلال هذه المقولة وبفهمنا البسيط جدا نحلل أن المعدة وإغراقها بالأطعمة من ما لذّ وطاب دون إدراك هي مفتاح كل بليّة وعلة، والعكس صحيح مع الحمية واختيار الأطعمة المستهلكة نكون قد اخترنا الطريق الذي يبعدنا عن المشاكل الصحية.

ماهي الدهون المهدرجة وماهي عمليتها في الجسم إذا كانت لديك فكرة عنها؟

الدهون المهدرجة هي دهون نباتية في الأصل، يتم تسخينها لدرجات حرارة عالية جدا وتعريضها لضغط عالي، ويتم إضافة الهيدروجين إليها لتتحول من حالة سائلة لحالة صلبة أو جامدة.

تأثيرها على الجسم: زيادة الوزن بسبب أن هضمها صعب للغاية بسبب وجود الهيدروجين فيها، إضطرابات في المعدة، رفع مستوى الكوليسترول في الدم، زيادة فرص الإصابة بالجلطات ومشاكل القلب، والإصابة بمرض السكري كما أن الدراسات تشير إلى أنها سبب في مرض الزهايمر.

ماهو رأيك الشخصي اتجاه عربات الاطعمة المتنقلة التي تختص بتحضير الوجبات السريعة؟

أنا لا أدعي المثالية أو الكمال، فكلنا بشر ولنا جوانب غير مكتملة ولكن ينبغي الحد من تناول كل ماهو ضار واجتنابه قدر الإمكان، للأسف بسبب الجهل بخطورة المواد المستخدمة في تحضير الوجبات السريعة من دهون متحولة أو مواد حافظة أو حتى ألوان اصطناعية نجد الكل ينساق وراء ”هبّات الموضة في الأطعمة“ فنجد الكل في فترة يتهافت نحو وجبات البرجر بمختلف أشكالها وأنواعها بل وألوانها حتى، وفي فترة أخرى يتهافتون نحول المقرمشات والمقليات، والبعض نحو أنواع من الحلويات وقد يمكن تسمية هذه الظاهرة ب ”الهبّة الموسمية“.

أنا شخصيا أتمنى أرى مثل هذه العربات ولكن بإطار صحي، حيث يفترض أن تراعى كمية السعرات بالنسبة لوجبة الطفل أو الشخص البالغ، ويتم إعدادها بعناصر غذائية ذات جودة أفضل، ويتم الحرص على تقديمها بأعلى قيمة غذائية وأقل سعرات حرارية، ويتم تدوين كافة العناصر الغذائية المستخدمة في إنتاج الوجبة.

نصائح تقدمها للمجتمع للحفاظ على سلامة الوزن والجسم والصحة؟

  • مراعاة النوم الكافي، والابتعاد عن السهر.
  • تقليل الكميات في الوجبات، وزيادة عدد الوجبات «بدلا من تناول ثلاث وجبات ضخمة يمكنكم تناول 5 أو 6 وجبات صغيرة ومتنوعة وفي أوقات مختلفة».
  • التعامل بذكاء مع الجسم واختيار الطرق السليمة في الحمية الغذائية، فالحرمان مثلا يسبب ردة فعل عكسية بالنسبة للجسم، بالإضافة لتأثيره على الصحة مستقبلا.
  • زيادة النشاط البدني والتنويع في أشكال الرياضة.
  • الإكثار من شرب المياه.
  • التنويع في مصادر الطاقة الطبيعية وعدم الاقتصار على عناصر معينة، ولا ينبغي أيضا أن نغفل عن الفيتامينات والألياف والمعادن الطبيعية.
  • تجنب تناول الحلويات المصنعة.

هل بالإمكان نشر بعض حساباتك الشخصيه في السوشل ميديا الاستفادة والتواصل معك؟

لدي حساب في الانستغرام يهتم بهذا الجانب والآخر في سناب شات، واطرح فيهما بين حين وآخر بعض المواضيع الصحية والثقافية وبعض النصائح أو التجارب

الانستغرام: Kumail_fit

سناب شات: kumail314

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 1
1
علي أحمد الرضي
[ سيهات ]: 25 / 12 / 2018م - 12:40 م
إنجاز جميل ونمط صحي رياضي رائع. ترقبوا نتائج مسابقة الرابح الأكبر (مكافحة السمنة) من فريق مشاة سيهات نهاية الأسبوع 👍🏻