آخر تحديث: 26 / 3 / 2019م - 6:39 م  بتوقيت مكة المكرمة

الحايك: الشباب العربي يحب القراءة ولكنه لايعرف ماذا يقرأ

جهينة الإخبارية سوزان الرمضان - القطيف
أريشفية

أكّد الكاتب المسرحي عباس الحايك على أن الكثير من الشباب العربي يحب القراءة، إلا أنه يجهل كيفية اختيار الكتاب الملائم.

جاء ذلك في برنامجه على اليوتيوب ”سناب فن“ الأحد الماضي، في الحلقة بعنوان ”كيف تختار كتابا“ بعد انقطاعه لمدة سنة.

وأشار إلى أن قراءة الرواية حاضرة عند الجيل الشاب كونها ”جامعة“ لمختلف الميول والأذواق لما تحويه من متعة ”المتعة في قراءة الحكاية، والأحداث، والتعرف على الشخصيات“.

وأوضح بعض المفاتيح لاختيار الكتاب الملائم لكل شخص وتبدأ من ”تحديد الميول والإتجهات“ سواءا كانت علمية أو أدبية أو رياضية وغيرها، وسؤال الأصدقاء الحقيقيين أو الإفتراضيين بنفس الميول عن ترشيحاتهم للكتب، وطلب صورة واضحة عن الكتاب.

وأضاف قراءة ”الترشيحات“ عبر النت، والتي قد تكون من خلال مواقع معروفة مثل ”Good reads“، أو بعض القنوات مثل ”جيل يقرأ، دودة“، وغيرها.

وتابع أن بعض ”الكتّاب“ معروفين بمستواهم، وتجري لهم مراجعات وقراءات نقدية وصحفية وبالإمكان الرجوع لها والإستفادة منها.

وأوضح أن ”دور النشر“ بعضها معروف بجودة ماينشر وبالإمكان الإختيار من قوائمها، وأخذ لمحة سريعة عن الكتاب بالتطلع للفهرس، وتصفّح المواضيع التي يناقشها قبل الشراء.

وحذّر من بعض الكتب التي تُصنّف على أنها ”الأكثر مبيعا“، مشيرا إلى أن ذلك لايدل على الجودة، بل رغبة المكتبة في الترويج للكتاب.

وأبدى الحايك تحفظه من التقرير الصادر عن هيئة اليونسكو عام 2003، والذي يشير إلى أن 80 مواطن عربي فقط يقرأ خلال العام، لافتا إلى أن التقرير لم يضع بحسابه نسبة الأمية، والوضع الإقتصادي، والإجتماعي، والحروب في العالم العربي، أو عدد الزوار لمعارض الكتب، وحجم المشتريات.

ونوه - بحسب رأيه - إلى أن الشعب العربي ”مدمن“ قراءة على وسائل التواصل الإجتماعي وخاصة ”الواتساب“ بما يحويه من مواضيع، وأخبار، وحكايات، وأحاديث شريفة.

وبين أنه رغم الإبتعاد عن الكتب العميقة والعلوم النظرية والتطبيقية، إلا أن ”الرواية“ تعتبر ”حاضرة في قراءات الجيل الشاب“ بغض النظر عن اتفاقنا أو اختلافنا عن مستواها.

وبين أهمية القراءة في اكتشاف الجديد، وحل المشكلات، واكتشاف المواهب والمؤهلات، وما نرغب أن يكون عليه في المستقبل.

وأشار إلى دورها في تطوير الفهم للعالم، والتحضير قبل أي عمل، والتعرف على تجارب الآخرين، وتعزيز الخيال والابداع.

ونوه لدور القراءة في تطوير الذات، وبناء الشخصية، والتخطيط للأمور.

يذكر ان برنامج ”سناب فن“ برنامج تثقيفي موجه للمهتمين بالثقافة والفن، وبدأت انطلاقته منذ عام، ويتميز بتقديم المعلومات بشكل مبسط.

لمتابعة رابط الحلقة: اضغط هنا

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 2
1
ر ع
[ القطيف / القديح ]: 9 / 3 / 2019م - 11:58 م
أحسنت
كلامك هو الأكثر دقة في موضوع القراءة

كيف لشخص لايعرف ميوله ولا تخصصه في سنوات الدراسة أن يعرف ميوله في القراءة وهذا مايجب تنميته منذ الصغر وخصوصاً في المدرسة لعلاقتها المباشرة بالكتاب

أضف إلى علاقة كتاب المدرسة بالطالب هو نفور الطالب من الكتاب بسبب سوء المنهج والتدريس والحفظ الاجباري وماينتج عنه من كره لكل ماله علاقة بالكتب في العمر المبكر الذي كان من المفترض فيه توطيد علاقة الطالب بالكتاب عن طريق اكتشاف ميوله وبالتالي دعمه.
2
ابو حسين
[ القطيف ]: 12 / 3 / 2019م - 12:17 ص
انا معلم مادة فيزياء. استغرب كيف وزارة تعليم تريد من طالب يقرأ كتاب والكتاب فيه غموض وليس بسهل. يا حبذا لو يكون مكتوب بشكل مححبب لطلاب. وقارئ ايا كان. تخصصه.