آخر تحديث: 20 / 9 / 2019م - 11:51 م  بتوقيت مكة المكرمة

سائقات: وُلدنا من جديد.. وقيادة السيارة غيرت حياتنا

جهينة الإخبارية تغريد آل إخوان - القطيف

بعد مرور عام على سماح المملكة للمرأة بقيادة السيارة، أعربت سيدات سعوديات عن سعادتهن الكبيرة بهذه المناسبة، وأجمعن على الأثر الإيجابي الذي عاد عليهن نتيجة امتلاكهن حرية الحركة والتنقل عوضا عن الارتهان لسائقي المشاوير الخاصة وشركات الأجرة.

وصدر القرار السعودي السامي بالسماح للمرأة بقيادة السيارة في أنحاء السعودية في العاشر من شهر شوال الماضي، سعيًا لتحقيق رؤية 2030 المؤيدة لحقوق المرأة السعودية.

بدروها، استطلعت ”جهينة الإخبارية“ آراء بعض السيدات في المنطقة بعد مرور عام على قيادتهن للسيارة والأثر الذي تركته على طبيعة حياتهن.

وأعربت فاطمة البقشي عن سعادتها لتمكنها من قيادة السيارة، وإنجاز أعمالها ومهامها العملية دون الحاجة لانتظار سائق.

وقالت نجلاء آل زين: أشعر براحة كبيرة عند خروجي للعمل بسيارتي، فقد كنت على مدى ثلاث سنوات أخرج من المنزل قبيل شروق الشمس حتى ألتحق بحافلة تقل مجموعة من الموظفات لأصل إلى مقر عملي دون أن أتأخر على ساعة عملي".

وشاركتها الرأي بتول العمران التي كانت تعتمد على أحد سائقي ”الميكروباص“ في المنطقة للذهاب إلى جامعتها مع مجموعة من الطالبات.

وأضافت: ”كنت أنزعج من الصباح دائما لأني أكون فيه متوترة ومشدودة الأعصاب وعلى عجلة من أمري، خوفًا من عدم اللحاق بالسائق، أما الآن استيقظ الصباح بأعصاب هادئة وأنطلق إلى الجامعة بسيارتي دون أن أدخل في سباق مع الزمن“.

وترى أماني أبو الرحي قيادة السيارة وفرت وقتها والإحراج من سؤال الآخرين لإيصالها أو إرجاعها إلى بيتها.

وذكرت زهراء العصفور أن تعلمها لقيادة السيارة ساعدها في التخفيف عن زوجها، حيث أصبحت تخرج مع أطفالها للترفيه في الأوقات التي يتعذر عليه الخروج لإنشغاله أو اختلاف ساعات عمله خاصة في إجازة المدارس.

واعترفت نور العيد بالخوف الذي ساورها في بداية الأيام، خاصة مع رؤيتها إلى فيديوهات حوادث تسببت بها سيدات في المنطقة، إلا أنها بعد التدريب واستخراج رخصة القيادة شعرت بالثقة والتمكن من قيادة المركبة.

وقالت فاطمة المحسن: ”منذ أن توفي والدي قبل بضع سنوات لم أتمكن مع أمي وأخوتي من الخروج للترفيه وزيارة الأقارب كثيرا، وكنا نكتفي بالذهاب لشراء حاجيات المنزل مع أحد السائقين لتوفير المال الذي سيأخذه منا كل مشوار“.

وتابعت: ”أما الآن بعد قيادتي للسيارة أصبحنا أكثر راحة في التنقل من مكان إلى آخر، وأكثر ما أسعدني أن نفسية والدتي قد تغيرت، فقد كان عدم توفر السيارة في كل وقت نشاء هم عليها“.

ولاحظ عددٌ من الموظفات السائقات توفيرا كبيرا في رواتبهن الشهرية بعد استغنائهن عن سيارات الأجرة واستخدام تطبيقات ”المشاوير“ الإلكترونية، لاسيما الشركات التي ترفع من أجرة التوصيل في أوقات الذروة.

يشار إلى ان العديد من وكالات السيارات والمحلات التجارية التي تعنى بمستلزمات السيارة وزينتها قدموا عروضا جديدة بمناسبة مرور عام على صدور قرار السماح للمرأة بقيادة السيارة في المملكة.

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 1
1
أمييري علي
[ القطيف ]: 15 / 6 / 2019م - 1:40 ص
طيب متى يكون التدريب عل القيادة موجود في الفطيف وبأسعار من معتدلة