آخر تحديث: 15 / 10 / 2019م - 7:37 م  بتوقيت مكة المكرمة

ثلاثون عاما وهذه اللجنة تخدم ”أيتام القطيف“

جهينة الإخبارية

تدخل لجنة كافل اليتيم بخيرية القطيف ثلاثون عامًا من تأسيسها، مستندةً إلى جهود أعضائها الإنسانية ومتوجة عطاءها بسعيٍ متواصل وإصرار على استحداث المزيد من الخدمات النوعية لصالح الأيتام.

وتحولت كافل اليتيم من لجنة صغيرة تضم عددًا من الأعضاء في بداياتها، إلى مؤسسة خيرية رائدة تحت مظلة جمعية القطيف، تُشكل علامة مهمة من علامات العمل الخيري والإنساني في المجتمع.

من جانبه أوضح رئيس كافل اليتيم السيد عدنان آل زواد أن اللجنة تُعد نموذجًا لافتًا في العطاء التنموي والأداء المتميز مستلهمة قيم العطاء الراسخة التي وجه بها الأعضاء المؤسسون وفي مقدمتهم المؤسس السيد حسين الرمضان، وفق رؤيتها المتمثلة في تحقيق الأثر المستدام في حياة الأيتام.

وأشار إلى أن عدد الأسر المسجلة في اللجنة مع بداية عام 2019م بلغ ما يزيد على 165 أسرة من أسر الأيتام تضم أكثر من 365 يتيمًا ويتيمة يتلقون مساعدات نقدية وغذائية بشكل شهري، إلى جانب مساعدات طارئة وشراء مساكن، وبناء وصيانة مساكن أخرى للمحتاجين منهم، وخدمات صحية وتعليمية وترفيهية واجتماعية، وغيرها الكثير من الرعاية والتنمية والتطوير.

وتوقع آل زواد أن يزيد عطاء اللجنة مع نهاية هذا العام على 9 ملايين ريال تُقدمها لأبنائها الأيتام كلٌ حسب وضعه واحتياجه.

وأضاف أنفقت أكثر من 8 ملايين و900 ألف في 2018م، وتمنى لهذا الصرح الكبير التقدم والمزيد من التوفيق.

ومضى يقول أن كافل اليتيم نالت ثقة أهل الخير من أبناء الوطن من خلال تنوع سبلها في العمل الخيري والمشاريع النوعية، أبرزها الحملة الرمضانية السنوية لشراء مساكن لأسر الأيتام منذ عام 2014م والتي تشهد نموًا مطردًا لعدد المساكن المشتركة.

وأضاف وكذلك المشاريع الاستثمارية التي تَوَلد منها مشروع ”قُربى“ الخيري الهادف لتحقيق دخلًا ثابتًا يصب في الخدمات المقدمة للأيتام والتي يستمر نموها وتكاملها بإذن الله عامًا بعد عام.