آخر تحديث: 13 / 12 / 2019م - 1:51 ص  بتوقيت مكة المكرمة

ينتحرون ليتخلصوا من الشعور بالتنمر

فاطمة جواد الرمضان

التنمر موجود في كل المجتمعات يعرفه الصغير والكبير وهو غني عن التعريف فالمعروف لايعرّف، وارتبط التنمر بالمدرسة والأطفال لانتشاره بشكل كبير فيها ولكن الجميع معرّض له.

الكبار أيضا يتعرضون للتنمر بكلمات مؤذية وجارحة وتحدث لديهم أثر نفسي مؤلم.

حتى أن بعض المشاهير انتهى بهم الأمر للإنتحار، هل تتخيل أن يقتل شخص نفسه ليتخلص من التنمر! في الواقع هو أمر يصعب تصديقه ولكنه موجود للأسف.

ولمعرفة الله سبحانه بطبيعة هذه النفس البشرية فقد وضع علاج فعّال في كتابه الكريم: ﴿ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون، فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين، فالتسبيح والسجود له عز وجل من أفضل العلاجات النفسية للتنمر اللفظي.

أسباب المتنمر ودوافعه قد تكون مرضية تحتاج تدخل علاجي، أو لمجرد التسلية أحيانا، أو لأسباب أخرى.

وأيا تكن الأسباب يجب أن نتعرف عليها لنضع الحلول.

ويحدث التنمر في مجتمع المدرسة بشكل كبير بعيدا عن أعين الأهل، لتقع المسؤلية على عاتق المعلم الذي أسند له دور التربية والتعليم وحماية الطفل بطبيعة الحال.

ومن أصعب المهن وأكثرها حساسية مهنة التعليم اعان الله المعلمين فهم يستحقون كامل الإحترام والتقدير.

وعلى عكس الكبار فالأطفال غالبا ما يتعرضون للتنمر الجسدي. الذي يشكل خطورة على حياة الطفل وسلامته، كما يتعرضون للايذاء النفسي ومعلوم أنهم في مرحلة بناء الذات والشخصية.

التنمر لدى الأطفال من أصعب وأكثر الأمور التي تؤثر في الطفل لبقية مراحل حياته، لهذا فعلى عاتق الأهل تقع مسؤولية التدخل بالشكل الصحيح، ولا بأس من طلب المساعدة من المدرسة لإيجاد حل وتدخل المختصين، والإستشاريين إذا احتاج الأمر فالتدخل يجب ان يكون بالشكل الصحيح، حتى تعالج المشكلة بالشكل الصحيح.

وأخيرا ربما يكون أحد الحلول وضع كاميرات مراقبة في مرافق المدرسة وربطها بغرفة مراقبة كما هو حال المجمعات التجارية، حتى يتم التدخل في الوقت المناسب وحماية الأطفال من الإيذاء.

اتمنى أن تصل رسالتي للمسؤلين وتتحقق بإذن الله وحفظ الله الجميع.