آخر تحديث: 5 / 12 / 2019م - 11:51 م  بتوقيت مكة المكرمة

في العصر الإلكتروني برنامج القراءة الناقدة يوسع أفق التحصيل العلمي

نادر الخاطر

قدحت الكثير من الأساليب والأدوات متقدمة التطور، شرارة التقدم الفكري وخصوصا في اللغة العربية، وبفضل تلك النظم الذكية من أبنائها في الاستماع والحديث والقراءة والكتابة وخصوصا القراءة العامة والناقدة بصفة خاصة.

في المنطقة الشرقية مدينة القطيف البرنامج النقدي لسماحة العلامة الشيخ محمد العبيدان يثري اللغة العربية في حاضرها ومستقبلها من جعل تطوير الخطيب والناقد هدفا أساسيا من أهداف التربية حيث يهدف البرنامج إلى تسليح النقاد والجمهور في آليات الفحص والتعرف والانتقاء والتفاعل في تطوير المحاضرين على المستوى الخطابي والأكاديمي.

برنامج سماحة العلامة الشيخ محمد صنع قالب ومعيار تستطيع أن تأخذ منه الأجيال القادمة كنموذج استراتيجي تعليمي في تنمية القراءة النقدية ما يساعد الجمهور أن يفرق بين الغث والسمين والمغلوطات الفكرية ومعرفة الصواب فيها، البرنامج ينقسم إلى 4 أقاسم في 13 جلسة التي تشكل التفكير الحر والذوق الأدبي ممزوج بالمتعة التشويق: عرض ورقة القراءة الناقدة ثم التعقيب على ورقة الناقد من سماحة العلامة وفقرة التقييم العام والخاص التي تقيس الذوق الأدبي من الجمهور ثم مداخلات الجمهور يدير الجلسة مدير الحوار في الربط بين المحاور الأربعة.

يبدو نجاح البرنامج نتاج رؤية واضحة وتخطيط متقن، وتنفيذ بارع، استهدف تخصيب الفكر والعلوم المعرفية بكل ما يجعلها ساحة حقيقية للنقاش البناء، مزوّدة بأدوات بثّ الاحترام والتقدير في النقاش، حيث القراءة النقدية استثمار الأكثر ربحية لجميع الأطراف وهذا الاستثمار الربحي والنتائج الباهرة لم تحدث لمجرد الصدفة، فثمة إدارة قوية ظلوا يعملون بجد في سبيل بناء البرنامج وتشكيل اللبنة الأساسية لكل عملية تستهدف بناء المعرفة إلى وطننا وأبناء الوطن الغالي.

هذا النجاح لم يقتصر على الإدارة الناجحة كذلك التشجيع والعطاء المتواصل من الجمهور الوفي التي يلازم الدعم والحضور والنقاش ما يحمل هذا الجمهور قيم نبيلة من الوفاء والإخلاص إلى تشجيع المعرفة والقراءة النقدية من احد الأسباب في نجاح هذا البرنامج، تمكن الجمهور من خلال السنوات القلية تقديم قيم إضافية رفيعة من التطور إلى الساحة العلمية وخصوصا محاضرات سماحة الشيخ العلامة محمد العبيدان.