آخر تحديث: 10 / 7 / 2020م - 4:38 م  بتوقيت مكة المكرمة

في القطيف: عيدان في نفس البيت بسبب صراع الدين والعلم

الدكتور نادر الخاطر *

المقال مجرد فتح نافذة صغير يمكن أن نبصر منها بعض مرئيات التفكير، وليس تعدي على تخصص أحد من العلماء، لكن حصل لي شخصيا انقسام في بيتي، أصبح العيد عيدين الأحد والاثنين، فنحن نقبل تيجان رؤوس العلماء في خدمة المنطقة، العلم ينير الأفكار الله يتقبل من الجميع صيامهم.

انقسمت القطيف الى قسمين، البعض اتجه الى منحنى يوم الأحد العيد اعتماد الرؤية من المنظار الفلكي «العين المسلحة» أو الرؤية البصرية «العين المجردة» والبعض اخذ منحنى أخر إتمام الصيام والعيد يوم الاثنين والجميع أستاذا الى الحديث القدسي «صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته»، النقاش أحيانا يقرب وجهات النظر، الصراع ليس بين الدين والعلم إنما الصراع بين فهم الدين والعلم، ما هو المراد بالرؤية؟ العلوم الفلكية تم اكتشافها وصناعتها حتى تسهل لنا الحياة، ما هو المانع أن نستقيد من العلوم الفلكية في خدمتنا؟ هل الرؤية بالمنظار الفلكي تكفي، أم الرؤية بالعين تكفي؟

اغلب سكان منطقة القطيف انقسم عيدهم الى يومين ”الأحد“ والاثنين ”وذلك في ارتباك الناس حيث البعض من الجمهور قال في تعليق له“ نمنا بعد صلاة الفجر تيقن يوم الأحد المتمم لشهر رمضان، جلسنا من النوم الظهر قالوا يوم الأحد العيد ”، وأخر من الجمهور يصرح بعبارة توبيخ إلى مشايخ القطيف“يا شيخونا....فشلتمونا رميتو الناس في اليم“ ويضيف احد الجمهور عبارة حسر وندم ”كل العالم فطرت مرتاحة إلا أهل القطيف الدنيا قائمة على قدم وساق“.

في القطيف تواجهنا مشكلة كبيرة، حيث البعض من الشريحة العامة تنتمي الى مدارس دينية توثق هلال العيد في الرؤية بالعين فقط، وترفض الرؤية بالمنظار الفلكي، بينما بعض المدارس الأخرى توثق الرؤية بالعين المسلحة «المنظار»، حيث نجد في بيت واحد الأبناء ينتمون الى مدرسة فقهية والإباء ينتمون الى مدرسة فقهية أخرى، دور المشايخ البلد توضيح أحكام جميع المدارس للشرائح العامة، لكن في عيد 2020 أصبح ارتباك بنقل الخبر مساء يوم السبت لا يوجد عيد ”الأحد“ بل العيد الاثنين، وبعدها في الصباح تجدد الخبر بأن العيد يوم الأحد ليس الاثنين، مما جعل العيد عيدين الأحد والاثنين في نفس البيت للأسرة، نحترم جميع العلماء والمدارس الفقهية فهم تيجان رؤوسنا فهم الغذاء الروحي لنا، لكن رؤية تفكير ما حصل في انقسام العيد في أول مرة تحصل في القطيف.

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 1
1
سيهاتي
[ Saihat ]: 26 / 5 / 2020م - 1:53 ص
الغريب ان المراجع يستفيدون من النظارة في القراءة ويتسفيدون من الطائرة في السفر ومن السيارة ومن احدث الأجهزة في العلاج في حالة المرض وع يد أفضل الأطباء ،، ويستفيدون من التحويل المالي للخمس ومن وسائل التبريد والتدفئة والكهرباء في المنزل ،، كذلك حينما تم توسعة المسعى في مكة ...... لأن البعض منهم اصبح امام امر واقع ، وإلا البعض يمكن لو تم سؤاله لرفض التوسعة ،،، نأتي للمنظار فيرفض وهو يرد على أجوبة المسائل الشرعية لابس النظارة