آخر تحديث: 10 / 7 / 2020م - 2:43 م  بتوقيت مكة المكرمة

عشق وطن

أحمد منصور الخرمدي *

أشرقت شمس الفرح، مع بزوغ أول أيام عيد الفطر السعيد، وعمت البهجة كل القلوب، بفيض من المشاعر الجياشة امتزج فيها الحب والوفاء، بالتهاني والتبريكات والدعاء إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك المفدى سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - وإلى ولي العهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز «رعاه الله» بالصحة والعافية والعمر المديد.

فمن فضل الله سبحانه وتعالى، أن أكرم على هذه البلاد، بالحرمين الشريفين، بيت الله الحرام بمكة المكرمة وفيها قبلة المسلمين الكعبة المشرفة، وبالمدينة المنورة مسجد النبي المصطفى خاتم الأنبياء والمرسلين محمد صل الله عليه وآله وسلم.

هذه البلاد الغالية، تحققت فيها درجات من النهضة الواسعة والتقدم، فالبناء والتنظيم والرؤية القريبة والبعيدة المدى، ظهرت منذ قيام الدولة السعودية الأولى وتوالت مراحل التطور والازدهار في عهد الموحد المغفور له بإذن الله الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود «رحمه الله» واستمرت من بعده سيرة التحديث والتنمية في كافة المجالات، برعاية واهتمام أبناؤه البررة حتى يومنا هذا «رجالاً ذكرهم التاريخ القديم والحديث، تجلت فيهم منذ الصغر الشجاعة وملامح القيادة الحكيمة والزعامة الرشيدة والنجابة والشهامة والكرم» وبالسمات الإنسانية السمحة، وروح العاطفة الأبوية، بمسح كل الجروح وكأنهم يقرأون ما في نفوس الجميع من أبناءهم من الشعب، ويستشفون ذلك التأثر والمعاناة من تعابير من يقصدهم ويطرق الأبواب المشروعة لديهم، لحل أي معضلة أو طلب لكافة أفراد المجتمع الكريم.

حفظ الله هذا الوطن وأهله بحفظه الذي لا يضيع من كان فيه وأنعم عليه من خيراته ونعمه وجعل مكانته وحضوره القوي في مقدمة الدول المعاصرة من العالم.