آخر تحديث: 8 / 8 / 2020م - 6:42 ص  بتوقيت مكة المكرمة

ورحل رجل الخير والإحسان والعطاء

عبير السنان

نعى رواد مواقع التواصل الاجتماعي من أهالي الأوجام، صباح يوم الثلاثاء، رجل العطاء، صالح مهدي السنان «أبو مهدي» إثر وفاته بفيروس كورونا.

ونزل خبر وفاته كالصاعقة على أهله وذويه وجميع أبناء بلدة الأوجام.

حين يكون الرحيل.. يذهب كل شيء يتعلق بالإنسان ويبقى عمله وسيرته والأثر الذي تركه في قلوب الناس وبصماته التي أحدثت فارقاً. وعندما نكتب عن صاحب قلب اتسع للجميع وامتلك من الأخلاق منظومة قيم متكاملة انعكست على سيرة حياته المليئة بالأحداث والمواقف والأعمال القيمة، يقف القلم عاجزاً عن سرد مشاعر لا يمكن أن تكتب على صورة تواريخ أو أحداث.

حياة حافلة بالعطاء.. منذ بداية العمر الذي انقضى ولم ينقطع معه ذلك العطاء. حيث كان الشريك الاستراتيجي لجمعية الأوجام الخيرية وجميع مؤسسات البلدة الاجتماعية والدينية.

صاحب الابتسامة المشرقة الذي تبسم لكل شيء في الحياة بكل ما حملته من آلام ومصاعب وتحديات.. متفائل دوماً.. محب للجميع.. كان إذا تكلم قال خيراً..

أحب جميع الناس.. الطفل والكبير والقريب والبعيد.. والتمس العذر لمن اخطأ أو قصر.. وكان سباقا في كل المواقف والمناسبات.

صاحب بصمة لا تنسى في البلدة آخر أعماله توزيع الأدوية بالمجان وباب صيدليته مفتوح لمصابي كورونا من أبناء البلدة.

ذهب وترك لنا الأخلاق وحب الناس له.. وقد أنار حياة بنور يأبى أن ينطفئ بغيابه لأنه اضاءه بإفناء حياته للآخرين ليظل حياً في قلوب الجميع.

رحم الله الفقيد الراحل وأسكنه فسيح جناته ‏وحشره مع محمد وآل محمد وألهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان ، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

رحم الله من يقرأ لروحه ولموتى المؤمنين والمؤمنات سورة الفاتحة.