آخر تحديث: 5 / 8 / 2020م - 3:13 ص  بتوقيت مكة المكرمة

من القديح.. القصة المؤلمة الجارودي وكورونا

الدكتور نادر الخاطر *

تجولت في الساحات المؤلمة من المصابين فيروس كورونا، وتتبعت رسائل التوعية من الحث الناس البقاء في المنازل حفاظا في عدم انتشار الفيروس ”كوفيد -19“، لكني لم اسمع شيئا أكثر إيلاما حين الاتصال مع الكابتن الرياضي الإقليمي ”عباس الجارودي“، من أهالي القديح حي الشاطئ، الكابتن نزع بعض الأشواك التي كانت عالقة في جسمه من تجربة كورونا الأليمة وعرضها لي خلال المحادثة التي كانت تهدف الاطمئنان على صحته.

أشار الكابتن الجارودي، تمنيت حفر بئر بعمق 30 مترا، حتى انعزل واجلس فيه عوضا عن العزل في المنازل بعد تجربتي مع كوفيد -19, يصرح في محادثته، كنت صديقا حميما لناحية الالتزام بالإجراءات الاحترازية رغم الاحترازات القوية كوفيد -19 أصابني ربما لطبيعة نشاط عملي مشرف في إدارة المؤسسة التجارية للمواد السباكة والكهرباء، حيث طلبت من الله أن يرزقني الموت دفعة واحدة حتى يخلصني من أقساط الآلام المميتة التي تأتي بطريقة في بين الحين والأخ، حيث كل قسط من الوجع يشكل لي قنبلة مشتعلة تنفجر في جسمي وخصوصا منطقة الرأس، ولم استحمل هذه الأوجاع التي تمزق جسدي بشراسة.

كورونا يعبث في الهواء التي يستنشق من قبل الناس ويجعل التنفس في غاية الصعوبة، كأنك تتنفس من ثقب إبرة خياطة، كوفيد -19 يتمتع في ممارسة لعبته الخبيثة المفضلة في خنق المصاب بين فترات، ويشعل قنبلة فوق الراس حتى تشعر بان الرس سوف ينفجر.

الجارودي يوجه توصية أبويه واخويه للجميع، كوفيد -19 ليست وعكة مشاعر أو أحاسيس أو مجرد وعكة عابرة تعالجها بحساء ساخن أو الزنجبيل مع الشاي، إنما فيروس ”كورونا“ يحمل خبث المكر والخداع للجسم، فعلينا التكاتف واتباع صدى وتعليمات المسؤولين من يكافحون ليلا ونهارا في الحفاظ على الوطن والمواطنين، فلا نستثقل أو نتكاسل البقاء في منازلنا واتباع توجيهات المسؤولين.

ملاحظة: الكاتب اخد الاستئذان من الكابتن الجارودي في المشاركة بالتجربة من الإفادة الاجتماعية في هذا المقال