آخر تحديث: 5 / 8 / 2020م - 3:13 ص  بتوقيت مكة المكرمة

لو كان الكورونا رجل نراه أمامنا.. ماذا سنفعل به!

عقيل آل سالم

دعونا أحبتي أن نفكر ونستقطع من وقتنا القليل حول لو كان فيروس كورونا رجل ونراه أمام أعيننا ماذا سنفعل به!، سؤال جوابه صعب لدى من يجهل الواقع الذي يعيش فيه بعكس ذلك سهل للواعي الذي أدرك وجود هذا الفيروس الخطير، حيث أن هذا الفيروس واضح أمام اعيننا لكن فشلنا بالتعامل معه وبررنا موقفنا بأننا لا نراه لا نسمع به لا اذان تصيغ ولا عقل مدبر..!

لو كان فيروس كورونا رجل يخطوا أمام أعيننا لأنهينا عليه وألبسناه ثوب رحيله ودفناه ونسيناه وعشنا مع غيره وفعلنا فيهم كما فعلنا به لأننا أقوياء على أنفسنا وعلى ابناء جلدنا، لكن لما حضر غريبا يريد هلك قومنا بجنوده رحبنا به وأعطيناه أرواحنا بدلا من أن نحاربه كما حاربنا بني جلدنا، حقيقة مرة نعترف بها ولا نحترم حتى أنفسنا منها وهذا ما اوصلنا إلى هذه الجائحة التي أهلكت أمم لم تعرف معنى الطمأنينة والسكينة بوجوده..!

أين علم الإنسان أين قدرته الخارقه أين ذكاء علماء الطب أين أصحاب الإبتكارات والإختراعات المبهرة أين الدراسات العليا أين نحن الآن ماذا حصل بنا وإلى أين سيأخذنا هذا الفيروس فمن يستطيع إيقافه اليوم فمن يستطيع إزاحته عن الوجود فمن نجح في علاجه أو صنع لقاح مضاد له، لا يحقق ذلك سوا واحد أحد ليس معبود سواه هو الله «الذي لا إله إلا هو يحيي ويميت ربكم ورب آبائكم الأولين» هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر ذو العرش المجيد.

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 1
1
ر ع
[ القطيف / القديح ]: 13 / 7 / 2020م - 5:04 م
مقال يدعوا للتأمل

ولكن ماذا لو كانت كورونا امرأة؟
لاختلف التصرف معها!
وربما دفعنا لها الغالي والنفيس وكرمناها

ولو كان كورونا رجلاً يتحدث البريطانية وتظنه من لهجته فقط مثقفاً لأتبعناه للهاوية

كورونا التي لم يرها أحد

لو رأيناها وسمعنا صوتها وأفكارها فلربما اتبعناها فبيننا من يتبع الشيطان بنفسه.