آخر تحديث: 20 / 10 / 2020م - 2:38 ص

أيقونة الفن القطيفي

عباس الشبركة

«علي الصفار هو الأب الروحي لجميع فناني القطيف من تشكيليين وفوتوغرافيين ومسرحيين وخطاطين»

فنان ينتمي إلى المدرسة الواقعية..

هذه المدرسة التي استلهمت اسمها من الأعمال الفنية التي جسدت الواقع من منظور الفنان للعالم وما يحتويه.

ولد الاستاذ الفنان علي الصفار بمدينة القطيف بالسعودية ويعيش فيها وفي عام 1978م حصل على دبلوم معهد التربية الفنية بالرياض ثم حصل عام 1986م على دبلوم الكلية المتوسطة بالرياض تخصص تربية فنية وفي عام 2000م ترأس قسم الفنون بالجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بالدمام، أسس جماعة الفن التشكيلي بالقطيف وأصبح عضو في العديد من المؤسسات المتخصصة في الفنون من بينها جمعية البحرين ورابطة الآداب والفنون حول العالم في سيئول، جاءت أول مشاركاته على مستوى المملكة في معرض اقامه معهد التربية الفنية بالرياض ثم انطلقت حتى وصلت إلى أكثر من 400 مشاركة محلية ودولية من أبرز محطاتها الرياض وجدة والمدينة المنورة والكويت ودمشق والقاهرة والأرجنتين حاز على جوائز محلية ودولية من بينها الجائزة الأولى في معرض من وحي البيئة عام 1978م وكذلك الجائزة الأولى مسابقة الخطوط السعودية ملون 1994م والجائزة الأولى في معرض الفن السعودي المعاصر 2004م

منذ طفولته وجد الفنان علي الصفار نفسه مولعًا بعوالمه المحيطة به فكان يرسم المشاهد التي تسجل التراث المحلي ويستلهم طقوس اعماله من البيئة ايًا كان شكلها ثم تركزت فيما بعد على متخيلات تتصل بالقيم الإنسانية واحدًا من اشد تجاربه حضورًا كان في التعاطي مع مكتسبات البحر الجمالية وطقوس المهن التي تقع في حضرته، رسم الصفار الصيادين والمراكب والأطلال وتناثر كتل ركام أخشاب المراكب على الشواطئ بفعل تلاطم الأمواج وعوامل التعرية وصور البحر كما في حال مدن مهجورة واصبحت صور الغواصين والصيادين ومراكبهم وهي ذاهبة او تدير ظهرها هي الأكثر حضورًا في تجربته الجمالية، لعبت تقنياته واختياراته اللونية دورًا في طقوس اعماله التي تضعك امام لون واحد تتباين درجاته وفق صور من المتخيلات المتصاعدة في لحظة زمنية لتترك تأثيرها على المتلقي أينما كان، عمل الصفار على ممارسات تقنية متعددة من الألوان وتعتبر تجاربه وأعماله بالألوان المائية الأشَّد رهافة بين طقوسه الجمالية.