آخر تحديث: 28 / 1 / 2021م - 1:18 م

عمومية ”بر سنابس“.. عرض إلكتروني واعتماد الميزانية

جهينة الإخبارية

أشاد رئيس جمعية البر الخيرية بسنابس، إبراهيم الزوري، بالجهود المخلصة للعاملين والمتطوعين في الجمعية، ودورهم الفعّال في مساعدة وتقديم ما يحتاجه المستفيدون من أهالي منطقة سنابس.

وقال الزوري، خلال الجلسة العمومية الخاصة لمشتركي الجمعية، إنّ العمل الخيري والاجتماعي يمثل الضلع الثالث للتنمية وهو جزءٌ هامٌ من التحول الوطني 2020 ومن رؤية المملكة 2030، وعليه سعت جمعية البر بكل أهدافها الخيرية منذ تأسيسها على يد 29 مؤسس وكان من ضمنهم الراحل الحاج المرحوم عبدالله الحبيب ”أبو وجدي“.

وأضاف: ”منذ ذلك الوقت وهي تُلقي الرعاية والاهتمام للأسر الفقيرة والأيتام والأرامل برعاية كريمة من المسؤولين والمؤمنين أصحاب الأيدي البيضاء، لتقديم أفضل الخدمات لهم“.

فيما قدم حسين أبو سرير، عرضًا إلكترونيًا، استعرض خلاله الإنجازات والأنشطة والمبادرات التي أُقيمت عام 2019-2020.

واطلع المجلس على سير العمل بالجمعية وشروط وآلية الاستفادة من خدماتها ولجانها المتنوعة وبحث طريقة التطوير والتجديد ونحوها.

وتم استعراض الميزانية لعام 2020 من قِبل المشرف المالي عبدالغفور المشور، وكذلك تم عرض واعتماد الميزانية التقديرية لعام 2021.

تلا ذلك مناقشة عامة للمقترحات المستقبلية القادمة وتبادل الآراء مع المشتركين.

بعدها ألقى م. عبدالله العسكري كلمة الأهالي، وقال فيها: ”لا أشك بأن الميول للتعاون والتعاضد الاجتماعي والعمل التطوعي هو متجذر في مجتمع سنابس، وهو كما عرفته المجتمع الرائد في العديد من مجالات العمل الإنساني والخيري والتطوعي، ولكنني أرى أيضا بأن مجتمعنا بأجياله الناشئة في طريقه للابتعاد وليس القرب من العمل الاجتماعي، وهذا ينذر بالخطر، ويضاعف المسؤولية علينا في تقوية روح المبادرة وروح التصدي لهموم المجتمع والمشاركة في مؤسساته الاجتماعية بالجهد والمال. إن انحسار الإقبال على العمل الاجتماعي والدعم المادي لأنشطة المجتمع هو إشارة سلبية ينبغي دراستها والنظر في مسبباتها“.

ووجه كلمته لممثلي وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، قائلًا: ”نحن نعيش هذا العهد المبارك، ونسارع الخطى نحو الرؤية الواعدة 2030، أرى أنه بات لزامًا علينا أن نواكب هذا التسارع، حان الوقت أن نعمل يدًا بيد لتخرج الجمعيات الخيرية من قيود العمل التقليدي والروتيني، لنواكب رؤية قادتنا ونتيح للجمعيات الخيرية ولجان التنمية مساحة للإبداع والتطوير وخلق الفرص“.