آخر تحديث: 18 / 5 / 2021م - 1:45 ص

”حزمة وجد“ تحتفي بخروج الشاعر جاسم الصحيح من المستشفى على طريقتها

جهينة الإخبارية نوال الجارودي - القطيف

احتفى أعضاء مجموعة ”حِزمةُ وَجد“ بهجةً بخروج الشاعر الكبير جاسم الصحيح من المشفى وتماثله للشفاء، وأحبوا أن يُقلّدوا جيده ب «قلادة ود» صنعوها شعرا بما جادت به قريحتهم.

جاءت قلادة الورد قصيدة هذه أبياتها انطلق بها الشاعر ناجي الحرابة فقال:

قد عدتَ ترفلُ في السَّلامَةْ
حملتكَ من شَوقٍ غَمامَةْ
فأتى القَصيدُ مُبايعًا
كَفَّ انهمَارك بالإمامَةْ

وتابع الشاعر عقيل اللواتي من سلطنة عمان مضيفا بيتين طار بهما وهو يقول:

عادَ الجَمالُ إلى جَمالِهْ
وتَحفُّهُ أحلى خِصالِهْ
مُتَوشِّحًا ثَوبَ الهَنا
مُذْ أذَّنَتْ روحُ اكتِمالِهْ

ونسج الشاعر زكي السالم في القلادة بيتين قال فيهما:

يا من أنرتَ قلوبنا
ألقًا وفكرًا وابتسامةْ
أنهرتَ عذبَ حياتِنا
مُذْ «عدتَ ترفلُ في السلامةْ»

وقال عبد المجيد الموسوي متابعا:

خُذْني إليْكَ فإنَّني
أهْواكَ مِنْ فَرْطِ الجَلالَةْ
أدْرَكْتُ أني في هَواكَ
مُتَيَّمٌ حَدَّ الثُمَالَةْ

وكتب الشاعر جاسم المشرف أبياته قائلا:

بَسِمَ البيانُ بسحرهِ
مُذْ عادَ فارسُ عصرهِ
مُذْ عادَ «جاسمُ» سالماً
ضاءَ القصيدُ بفجرِهِ

وزحف الشاعر حسين آل عمار صوب اللغة البعيدة واقتطف منها أبياته التي تقول:

زحفًا إلى اللغةِ البعيدةْ
ذلّلت صهوتها العنيدةْ
ورجعتَ متشحًا بها
فرحًا، لتكتبكَ القصيدةْ

ووصف جاسم عساكر الضحكات من الصحيح بالبشرى التي يجيء بها الغمام فقال:

وتعودُ تضحكُ عُشبَةٌ
إن لاحَ من فيكَ ابتسامُ
فكأنّ وجهكَ - ضاحكاً -
بشرىً يجيءُ بها الغمامُ

وصاغ الشاعر ياسر الغريب صورا فريدة في بيتيه حيث يقول:

حفظتكَ آلهةُ القصيدِ..
ودمتَ في مسرى أمانِهْ
أجر ٌ وعافيةٌ.. إذا
عاد المجازُ إلى بيانِهْ

ووصف الشيخ أركان التميمي عودة الصحيح بالسلامة حيث يقول:

عادَ «الصِّحيِّحُ» بالسلامَةْ
وعلى أكفِّ الاِبتسامَةْ
كالوردِ بلّلهُ النَّدى
فازدادَ رونقُهُ وَسامَةْ

وزغردت القصيدة في شعر علي الجدعان بسلامة الشاعر الكبير وفيها يقول:

مُذْ عُدتَ زَغرَدَتِ القَصِيدَةْ
نَشْوَى ضَفَائرُها المَدِيدَةْ
والشِّعرُ فَزَّ إلِيكَ شَوقَاً
يَشتَارُ من عَينَيك عِيدَهْ

ومن سلطنة عمان صور مهدي اللواتي في أبياته عودة الصحيح سالما بقوله:

عاد الذي يهبُ الحياةَ
حياتَها في الابتسامَةْ
هو في الرجوعِ تحيةٌ
جئنا نردُّ هنا سَلامَهْ

وكتب الشاعر حبيب المعاتيق في أبياته بما تحمل من عاطفة صريحة:

ببلاغةِ المهَجِ الفصيحَةْ
وبكلِّ عاطِفَةٍ صريحَةْ
لم تبق من وجعِ «الصَحِيْحِ»
بنا مُعادلَةٌ صحيحَةْ

وصاحب الندى عود الصحيح في بيتي الشاعر إبراهيم البوشفيع حيث يقول:

قد عُدتَ يصحبكَ الندى
وعلت محياكَ الوسامَةْ
«كوبيد» دونكَ عاطِلٌ
واليوم أطلقها سهامَهْ

وجاء من أقصى القصيدة صابا شعره وكهذا وصف الشاعر أحمد العلوي جاسم الصحيح حيث يقول:

قد جاءَ من أقصى القصيدةِ
في الزمانِ يصبُّ شِعْرَهْ
والآنَ يُقرِئُنا السلامَ
فتقرأُ الشعراءُ سِفْرَهْ

وألبس الشاعر علي النمر جبة وعمامة ليكون شيخ القوافي فقال:

وشّيتَ سنبلةَ المحبَّةْ
وكسوتَها بالعَوْدِ جُبَّةْ
الآن يا شيخَ القوافي
طُرُقُ الأحبَّةِ مستتبَّةْ

وقال محمد أحمد الموسوي عن الصحيح بأنه لابسا ثوب المشاعر في بيتيه حيث يقول:

يا لابِسًا ثوبَ المشاعِرْ
تدعو لكَم كُلُّ الخواطِرْ
بسلامةٍ قد عُدْتَ حبًّا
فأتَتْ لنا كُلُّ البشائِرْ

وأتى الربيع يحمل البشرى لتتورد الابتسامة في أبيات الشاعر أحمد رضي الذي يقول:

وأتى الربيعُ بثغرهِ
البُشرى توردَّت ابتسامَةْ
ياعطرُ يا رَوح الصباحِ
تضوعُ من شِعرٍ وَسامَةْ

ودقت النبضات لتكون للمدى معنى وتكون ضحكات شاعرنا المعافى صلاة في أبيات الشاعر فريد النمر حيث يقول:

نبضاتُ قلبكَ للمَدى
المعنى وضحكتُكَ الصلاةْ
فارسم ملامِحَ كَونِنا
شعرًا تُغنِّيه الحَياةْ

ونادى القصيد زعيمه وطوى الجمال طريقه في أبيات علي البوشفيع الذي قال:

نادى القصيدُ زعيمَهُ
وطوى الجمالُ طريقَهُ
والحبُّ أصبحَ ناحِلاً
شَوقًا يُريدُ رفيقَهُ

وأعطى الشاعر علوي الغريفي إمامة الشعر للشاعر الصحيح ويقول في بيتيه:

البِسْ قوافي الحُبِّ عِمّةْ
فالشعرُ جاءَ لكي تؤمَّهْ!
وافتح قريحتَكَ.. احتوشْ
”طفلَ المجازِ“ لكي تضمَّهْ

ودعا محمد آل قرين بالمعافاة للشاعر الصحيح حيث يقول:

عُوفيتَ يا مجدًا وقامَةْ
وتظلُّ للدّنيا ابتسامَةْ
وتُطلُّ نَصًّا عَاليًا؛
إذ أنتَ للأشعارِ هامَةْ

وقال صادق النمر بأن الصحيح تفرد وحدانية بالقوافي داعيا له السلامة فقال:

ربَّ القوافي الأوحَديَّ
ومَنْ له الآفاقُ هامَةْ:
اسلمْ على مرِّ الزمانِ
فما أعزَّ بكَ السلامَةْ

وكان الصحيح ظل القصيدة وشاعرها المخلد في بيتي الشاعر علي الشيخ حيث يقول:

ظلُّ القصيدةِ ليس يمتدْ
إن غاب شاعرها.. المخلَّدْ
عد للمجازِ وسحره
وبيانه.. ”والعودُ أحمدْ“

ودعا الشاعر هاشم الشخص بالقدوم لموطن الجمال وواصفا إياه بالعذوبة والزلال حيث يقول:

أقدمْ فموطنُكَ الجمالُ
يا أيَّها العَذبُ الزلالُ
فالبشرُ فينا طافِحٌ
وبيانُكَ الخمرُ الحلالُ