آخر تحديث: 15 / 6 / 2021م - 8:54 ص

معلمة تبتكر قصصاً تعليمية لجداول الضرب

جهينة الإخبارية إيمان الشايب - نداء آل سيف - القطيف

ابتكرت معلمة الرياضيات زهراء السالم قصصا تعليمية مبتكرة لتعليم جداول الضرب بغرض إضفاء حس المتعة وخلق آفاق جديدة في الجانب التعليمي لدى الأطفال.

ووجدت السالم الطريقة الجديد القائمة القصص بعث الخيال أكثر جاذبية لدى الأطفال مما جعلهم يعشقون جداول الضرب ويقومون بعمليات الحساب بكل متعة.

عشر قصص خيالية

واحتوى الكتاب الذي يتكون من 62 صفحة على عشر قصص خيالية مبتكرة لتعلم جداول الضرب من ضمنها «الزهرتان، ظننتهم حقول مخيفة، عالم الساعة، قصة الأبواب، كم الحساب؟، مخبز 9، لا أحد يزور الرقم سبعة، احتلال القرية الزوجية، الامتحان الصعب، حساب في ثانية».

وأشارت السالم وهي عضو في نادي الرياضيات بالقطيف بأنها استغلت فترة الحجر الصحي لابتكار جداول الضرب من خلال دمج القصص مع الرسوم.

وأوضحت رغبتها حينئذ في نشر أفكارها وتعليمها عبر الأسلوب القصصي.

ونوهت إلى اهتمامها بإزالة عقدة الصغار والكبار من جداول الضرب ليتقبلوها بكل حب وليصبح تعلمها سهلا كالجمع بدون أي معوقات.

مضمون القصص

وتحدثت السالم عن محتوى القصة الأولى والتي تحمل عنوان «الزهرتان» والتي تتكلم عن جدول الضرب واحد وصفر.

وبينت بأن القصة الثانية «ظننتهم حقول مخيفة» تُعنى بجداول الضرب «7و 8 و9» موضحة خوف البعض منهم، واعتمادها طريقة تعلم حسابهم باستخدام المكملات للعدد 10.

وطرحت طريقة تعليم جدول ضرب الخمسة في القصة الثالثة التي جاءت بعنوان «عالم الساعة» حيث يتعلم فيه الأطفال باستخدام الساعة والقفز.

التعليم بالمتعة

وذكرت السالم التي تقدم دورات في الحساب الذهني السريع ودورات في الضرب والقسمة الإبداعية والقدرات بأن أهمية القصص تكمن في تعليم الطفل بكل متعة وسهولة أي علم يصعب عليهم.

وأكدت بأنه من خلالها يتم تطوير شعور الأطفال بالتعاطف مع القصص ووضع أنفسهم في موضع ومكان البطل فيتفاعل مع القصص.

وبينت أنه كلما تفاعل الأطفال في القصص التعليمية وصلوا للعلم المطروح فيها.

يذكر بأن السالم بدأت الكتابة منذ تخرجها من الثانوية وكانت البداية في القصص والخواطر ثم كتابة الشعر الولائي عبر انضمامها لملتقى همس الولاء الأدبي.