آخر تحديث: 26 / 9 / 2021م - 9:02 ص

كيف أحمي نفسي من مقاومة المضادات الحيوية؟

يُعرف المضاد الحيوي بأنه دواء أو مركب يستخدم للقضاء على العدوى البكتيرية؛ وقد ساهم اكتشاف المضادات الحيوية في القضاء على كثير من الأمراض التي كانت تفتكُ بالناس من دون وجود علاج ناجع لها.

ومع توسع استخدام المضادات الحيوية بدأت تظهر الكثير من الممارسات الخاطئة التي كان من شأنها أن تسبب مقاومة لهذه المضادات من قبل البكتيريا؛ وأعني بالمقاومة هو أن البكتيريا طورت تركيبتها بحيث اكتسبت مقاومة للمضاد المعني فلا يعود نافعًا معها ولا مؤثرًا فيها.

ومن أمثلة هذه الممارسات الخاطئة:

1 - استخدام المضاد الحيوي لعلاج العدوى الفايروسية كمثل نزلات البرد والإنفلونزا؛ حيث أن العدوى الفايروسية لا تُعالج بالمضاد الحيوي الذي يستخدم للبكتيريا، كما أن هذا الاعتقاد الخاطئ لدى البعض يدفعهم لسؤال الطبيب بإلحاح لإعطائهم مضادًا حيويًا في الوقت الذي هم ليسوا بحاجة إليه.

2 - عدم استخدام المضاد الحيوي بنفس الطريقة التي وصفت من قبل الطبيب أو عدم الالتزام بإكمال مدة العلاج الموصوفة والتوقف عن أخذه بمجرد الشعور بالتحسن.

3 - قيام بعض المرضى بمشاركة المضاد الحيوي مع الآخرين أو الاحتفاظ بالمضاد لاستخدامه لاحقًا من دون وصفة الطبيب.

4 - أخذ مضاد حيوي وُصف لمريض آخر تعتقد أنك تشكو من نفس العلة التي جعلت الطبيب يصف المضاد لها.

للمضادات الحيوية أعراض جانبية ولسوء استخدامها مضاعفات كحصول المقاومة المذكورة آنفًا فليس المضاد هو دائمًا الحل لمشكلتك التي تعاني منها فقد يكون الحل في الأدوية التي تباع بدون وصفة طبية «كالمسكنات مثلاً» وليس شرطًا أن تكون أعراض المرض الشديدة التي تعاني منها هي بحاجة للعلاج بالمضاد الحيوي فالفايروسات تسبب أعراضًا شديدة هي الأخرى وليس علاجها بالمضاد الحيوي والطبيب وحده القادر على تحديد ما إذا كنت بحاجة للمضاد أم لا ولقد كان لاشتراط وجود وصفة طبية لصرف المضاد الحيوي من الصيدليات هدفًا وهو منع الاستخدام الخاطئ للمضادات وزيادة المقاومة.

فلنساهم معًا بالحد من الاستخدام الخاطئ للمضادات الحيوية والتخلص من العادات التي من شأنها الإضرار بالفرد بحيث لا يعود قادرًا على الانتفاع بالمضادات الحيوية.