آخر تحديث: 5 / 12 / 2021م - 8:20 ص

10- خاطر وجعين

محمد أبو عبد الله *

10- خاطر وجعين 

أخاف عليه، أم أحتاج حزنهْ
كلا الوجعين نيرانٌ وجَنَّةْ

إذا فاضلتُ بينهما توالت
على رئتيَّ أنفاسٌ مُسنّةْ

كأنّ تباين الأوجاع يكفي 
المشاعر كيف تصبح مطمئنّةْ

فألحق بالحسين وفي ضميري
يقينٌ لا يخيّبُ فيَّ ظنّهْ

أراقبُ من بعيدٍ غير أني
أودُّ دعاءه لو كنت ضمنهْ

ويحرجني التساؤل هل تراهُ
يلاحظ أمنياتي؟ أم كأنّهْ؟!

هل انتبه الطريق إلى هدوئي
وأومأ بالقبول لأدخلنّهْ

أم النظرات في عينيه كانت
تريد أخاه أو تشتاق ابنهْ

وترقب من ألحَّ عليهِ هونًا
إلى الميدان يطلب منه إذنهْ

وحيدٌ يتعب الأيام حتى
تحار بأيّ شيء تتعبنّهْ

ولكنّ المواقف أنهكتهُ
بفقد أحبةٍ بين الأسنةْ

ويدري أن في الأقدار سرًّا
إلهيًّا يراقب كلَّ أنّةْ

لذلك ..
صاح في الدنيا
ونادى:
دعي الأقدار
تجري في الأعنّةْ