آخر تحديث: 29 / 9 / 2020م - 9:39 ص  بتوقيت مكة المكرمة

المبارك.. طموح يتجدد

عاتكه شبيب

للوهلة الأولى تدرك جيداً أنك أمام امرأة جادة ومتفردة بدقة تنظيمها وجهدها المميز وتخطيطها السليم المبدع لحملتها الانتخابية، ولو أطلعت على برنامجها الانتخابي وحالفك الحظ في حضوره لتيقنت أنك أمام امرأة استثنائية.

تعرف ماذا تريد ماذا تطرح وتختار وكيف تعمل وإلى أين تتجه ستجد التنسيق المذهل والجذاب والتنوع في برامجها الانتخابية فضيوفها من العيار الثقيل من حيث المستوى العلمي العالي والخبرة في العطاء لمجتمعاتهم ناهيك عن أخلافهم الراقية التي تبدو لك واضحة في طرح أفكارهم البناءة

والمتفائلة يتكاملون في علمهم الممزوج بالعطاء والخبرة والتواضع وهذه هو العلم الذي يجعل الإنسان نافع لنفسه ولأسرته ولمجتمعه، يتسمون بالاحترام لكيان المرأة ولا يبخلون على المرشحة بالنصائح والتوجيهات وعبارات التشجيع والثبات يتحلون بالوفاء وذلك من خلال انصافهم الى استعراض تاريخ خضراء المبارك الراسخ في أذهانهم على مر السنين.

عند حضورك برنامجها الانتخابي حتما ًستجني الكثير من الأفكار الهادفة لينمو فكرك وينضج عقلك وتتشكل لديك رؤية واضحة عن واقع مجتمعاتنا وما يحتاجه وما يتطلع إليه من خدمات وتغييرات جذرية.. وحضور هذا المستوى العالي من الضيوف لتقديم برنامجها الانتخابي يدل على مدى ذكائها وجديتها ووعيها على ماهي مقبلة عليه من تحديات ومسؤوليات مستقبلية، المبارك ضليعة بأنشطتها الاجتماعية والثقافية المبدعة والريادية ولديها من الامكانيات والطاقات والحس الإداري وتاريخها الحافل بالإنجازات المتواصلة عبر سنين يؤهلها ان تفوز وبجدارة.

نعتز ونفتخر بشجاعتها في الترشح كامرأة ونحن النساء نعرف مدى العوائق والصعوبات التي تعاني منها وستعاني في المستقبل ولكن خضراء المباركة كما عهدناها شامخة محنكة بهدوء تقف أمام عواصف الاحباط والمثبطين وهي سبيكة ذهبية لا تؤثر فيها عوامل التعرية بإذن الله مجتمعي ينتظره الكثير من الأمور الطيبة على يد المبارك فهي من صباها ونشاطها الاجتماعي يكبر وينمو معها وأهدافها تتجدد لتواكب العصر ومستجداته نحن أمام المرأة المناسبة في المكان المناسب وهي نموذج الى الانسان الصالح الذي يسعى لينال مكانه الطبيعي في مسيرة الإصلاح كما أمره الله ليعمر الأرض ويبني الأوطان على أكتاف هؤلاء حيث التضحية والصبر والطموح والإبداع تنهض الأمم وتتحضر المجتمعات.

فهنيئًا لمجتمع أدرك أفراده رسالتهم الربانية فأشغلوا أوقاتهم ببنائه وتغييره إلى الأفضل وبئس القوم الذين يتنفسون هواء اليأس فأصبحت حياتهم محورها الكسل وقلة العمل فضيعوا الأوطان ورسالة السماء.

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 1
1
سلام القطيف
[ القطيف المسالمة ]: 10 / 12 / 2015م - 8:05 ص
بارك الله فيك أختي عاتكة, ونعم المرشحة الأخت خضراء المبارك, فالتعريف بها يغني بحق لما فامت به فعلا ومازالت تقوم بمهمات اجتماعية ليست بالقليلة وكما أنها في نفس الوقت ليست بالسهلة ابتداء باللجنة النسائية وليس انتهاء بمشروعها الفذ والمميز "سيدة جمال الأخلاق", فسيرة نشاطاتها الاجتماعية تحكي ذلك فعلا وتطبيقا,,,, ندعو الله سبحانه وتعالى وهو الموفق والمسدد أن يوفقها وينجح طلباتها والتي هي بالفعل من أمس حاجات محافظاتنا الحبيبة الماسة وأهمها. وفق الله كل مخلص لبناء القطيف,,, وهاالله الله في حمل أمانة هذه المسؤولية الكبرى,,, وفقتم ووفقتن لكل خير وبناء سامق بعون الواحد الأحد.