آخر تحديث: 19 / 6 / 2018م - 9:15 ص  بتوقيت مكة المكرمة

قراءة في كتاب «دينٌ لا يخالط الحياة» للشيخ محمد الصفار

جهينة الإخبارية

كتاب «دينٌ لايخالط الحياة» سلسة مقالات دونها الكاتب الشيخ محمد الصفار بمناسبة مرور المناسبات الدينية في جريدتي اليوم السعودية والوسط البحرينية بين عامي 2004 - 2012م.

كان ينظر «إلى تلك المناسبات بإعتبارها وقوداً دينياً من شأنه أن يضيء شتى جوانب حياة الإنسان، بدءاً من حياته الشخصية، مروراً بعلاقاته الأسرية والعائلية، ليشمل شؤونه الاجتماعية والسياسية والاقتصادية وغيرها».

وتحاول - المقالات - التنبيه والإشارة إلى العلاقة القائمة بين تلك المناسبات وبين حياة الإنسان اليومية وما تعانيه من انفصام قبل وبعد المناسبة، ففي شهر رمضان مثلاً «يلاحق الصائمون الناس عند إشارات المرور ليقبلوا بذلهم وطعامهم، وبعد شهر رمضان يلاحق الفقراءُ الناس عند تلك الإشارات ليستجدوا منهم شيئاً يسيراً من المال».

وهنا يبدو ”الفرق كبير وشاسع بين ان نُحيي مناسباتنا الدينية وبين ان تُحيينا مناسباتنا الدينية، في الأولى ستكون فلكلوراً ظاهرياً، وفي الثانية ستكون روحاً تسري وتهيمن على حياتنا، في الأولى ستقف الصلاة بانتهائها، وسينتهي مفعول الصوم بالعيد، وفي الثانية للصلاة دور آخر لأنها ستنهانا عن الفحشاء والمنكر، في الأولى هي عمل جوارحي غالباً وفي الثانية إنماء باطني أخلاقي تربوي، ولذلك ورد في الحديث «كم من صائم ليس له من صيامه إلا الظمأ، وكم من قائم ليس له من قيامه إلا العناء»“.

ويتكون الكتاب من 45 مقال وهو من إصدارات أطياف للنشر والتوزيع ومنشورات ضفاف.