آخر تحديث: 7 / 4 / 2020م - 4:40 ص  بتوقيت مكة المكرمة

اليوم الوطني 88.. حب، انتماء، فداء

أحمد منصور الخرمدي *

عندما نتكلم عن اليوم الوطني السعودي فإننا نستحضر تاريخ رجل عظيم، شجاع، ذو بنية قوية، وذو عقل راجح، صاحب حكمة وفطنة عالية، تحترمه الرجال من القبائل وتهابه الخصوم، رجل حكيم واسع الإدراك. في هذا اليوم نتحدث عن يوم البناء لمملكة مباركة أرسى قواعدها واركانها قائد شهم، لا تعلم شماله ما تقدمه يمينه من كرم عطاياه، يسهر الليالي ساجداً شاكراً حامدا لله على فضله ونعمه وعند خلوته باكياً على أحوال أمته رافعاً يداه بالدعاء إلى رب العزة والجلال أن يغير الحال إلى أحسن حال.

ملك كريم يتفقد رعيته، يكرم الفقير ويشفق على الصغير ويعين كل محتاج، رجل عظيم لا تأخذه في الله لومة لائم في قول الحق وإنصاف المظلوم، قائد سمح وصاحب قلب واسع يستمع للكبير والصغير، يهتم بمواطنيه ويسهر على راحة الجميع، يساعد فقيرهم ويبارك لغنيهم.

عندما نستعرض تاريخ اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية فإننا نتكلم عن تاريخ وطن غالي على قلوبنا تبقى ذكرياته راسخه، حيث أرسى قواعد هذا الوطن ووحد كيانه العظيم المغفور له بإذن الله الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود بتوحيد المملكة في 21 جمادى الثانية لعام 1351 هـ  الموافق 23 سبتمبر 1932م من مملكة الحجاز ونجد وملحقاتها إلى المملكة العربية السعودية.

أرسى قواعده بالإسلام ديناً وبالقرآن وسنة رسوله ﷺ منهجا ودستورا والأمن والرخاء والاقتصاد المتين والذي سار على نهجه إلى يومنا هذا أبناؤه من الملوك والأمراء في ظل تطلعات عملاقه وطموحه قوامها بناء الإنسان السعودي والمحافظة على سلامته وتأمين كل احتياجاته وبأسس عصرية حديثه ومتطورة.

ها نحن الشعب السعودي بجميع المحافظات والهجر رجالاً ونساء فتية وصبية اولاداً وبناتاً، يعيشون الفرحه وتغمرهم السعادة والبهجة والسرور بهذا اليوم الوطني السعودي التاريخي المجيد متضرعين إلى الله أن يحفظ هذا الوطن الحبيب من كل سوء داعين إلى المزيد من الألفة والمحبة بينهم بما يفيد وطنهم ومجتمعهم وأمتهم في وطن الدفء والطمأنينه والتسامح وطن الإرادة والعزيمة والوفاء المملكة العربية السعودية هذا وكل عام أنتم والوطن والعالم الإسلامي بخير وسلام.