آخر تحديث: 20 / 8 / 2019م - 1:03 ص  بتوقيت مكة المكرمة

قائدات السيارة يلجأن لـ «القفازات البيضاء» خوفا من الإسمرار

جهينة الإخبارية تغريد آل إخوان - القطيف

استعان عدد من السيدات اللاتي أصبحن يقدن السيارة مؤخرا بالقفازات، خوفا على كفوفهن من الإسمرار نتيجة التعرض لأشعة الشمس بشكل متكرر أثناء القيادة.

وبدورها سلطت «جهينة الإخبارية» الضوء على آراء سيدات لجأنّ لإرتداء قفازات بيضاء ورمادية للوقاية، لقت رواجًا كبيرا بعد دخول الصيف.

ذكرت ابتهال العمران التي ترتدي قفازات رمادية اللون أثناء قيادتها للسيارة، أن شمس الصيف في السعودية شديدة الحرارة وتتطلب كريمات وقاية من الشمس للتخفيف من الإسمرار.

وقالت إن بشرتها اكتسبت لونًا أغمق منذ إن قادت سيارتها حيث كانت تتعرض يديها لأشعة الشمس مباشرة أثناء مسك المقود لفترة طويلة خلال النهار.

ولجأت فاطمة الصفواني إلى القفازات القطنية ذات اللون الأبيض، لإعتقادها بأن الألوان الفاتحة لاتمتص أشعة الشمس كثيراً كما هو الحال مع الألوان الداكنة مثل الأسود.

وترى زهرة الخنيزي إنه يجب على المرأة أن تحافظ على جمال بشرتها تحت جميع الظروف، مشيرة إلى أنها تستخدم كريم واقي من أشعة الشمس على يديها وترتدي القفازات قبل قيادة سيارتها.

وقالت الشابة «ف. المؤمن»: ”لا أرى علاقة جادة بين لون القفازات والوقاية من أشعة الشمس، لكنني استخدم درجات الرمادي لتتناسب مع لون عبائتي، والأسود لايعجبني“.

وتستعين أم أحمد البراهيم بقفازات بيضاء مُبطنة بالقطن للحماية من أشعة الشمس وتفادي تعرق اليدين، وفي الوقت ذاته مضادة للانزلاق أثناء مسك المقود لفترة طويلة.

ونفت حوراء البراهيم اتهام ”القفازات البيضاء“ بالموضة الدارجة، وقالت: ”لبس القفازات ليس حصرا على اللون الأبيض فهناك ألوان مختلفة فاتحة، لكن الاختيار يقع على الأبيض لأنه الأفتح من بين كل الألوان والأقل امتصاصا لأشعة الشمس وبالتالي أقل اسمرارًا“.

ومن جهة أخرى، أعربت بائعة للقفازات في «الانستجرام» فضلت عدم ذكر اسمها، أن الطلب مرتفع على القفازات ذات اللون الأبيض بالدرجة الأولى ويليه اللون الرمادي ثم درجة الوردي الطفولية.

وعللت اختيار الأغلبية للون الأبيض ودرجات الرمادي باحتمالية تفضيلهن للألوان التي تُعد ”رسمية“ وابتعادهن عن الألوان الشاذة واللافتة كالأحمر والأصفر ومانحوها، بالإضافة إلى تناسق هذه الألوان مع أغلب ألوان العبايات في الأسواق.

وأشارت إلى أن سعر القفازات المبطنة بالقطن يتراوح بين 25 ريال و35 ريال سعودي، لافتة إلى أن السعر قد يصل إلى 60 ريال وأكثر حسب التصميم ونوع القماش أو المادة المصنوعة منها القفازات كالجلد والـ "بوليستر"، وكذلك بعضها مصمم بثقوب صغيرة لتسمح لليدين بالتنفس وتمنع التعرق.

يذكر أن المملكة العربية السعودية قد سمحت للسيدات بقيادة السيارة منذ العاشر من شوال الماضي.

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 13
1
عقار داون
[ القطيف ]: 14 / 5 / 2019م - 1:20 م
وفِي الشتاء اليد يصير فيها مشق
2
عقار داون
[ القطيف ]: 14 / 5 / 2019م - 2:48 م
بس عندنا في السعودية .. ما شفنا البحرينيات يلبسون والا أياديهم مو معرضة للسمرة والمشق؟!
3
زينب حسن
[ تاروت ]: 14 / 5 / 2019م - 4:04 م
من وين ياخدوهم
4
Abu Abdullah
[ القطيف ]: 14 / 5 / 2019م - 5:25 م
العقل نعمة
5
Ali
[ 8344 ]: 14 / 5 / 2019م - 6:15 م
طيب نساء القطيف في الخمسينات يركبون النخيل بدون قفازات بالاضافة الى الاعمال الشاقه في المزارع وتحت لهيب الشمس اعتقد الأن الموضوع مبالغ فيه
6
بنت البلد
14 / 5 / 2019م - 7:16 م
بنكمل سنة و أنتو لسا كل شي يخص القيادة كأنه معجزة
7
الحمدلله
[ القطيف ]: 14 / 5 / 2019م - 7:30 م
هذه الي تقول تخاف على بشرتها من الاسمرار والي تقول صارت سمره هذا الموضوع كله فقط علشان يبيعوا هالقفازات وهذه كلها خرابيط واتصح كل البنات ماتسمع كلامهم ولا تهتم بالموضوع لأنه المراد منه تجارة ولعب بعقول البنات الي بس تبي تشوف اي شي يجذب سلعتها ويجب على الكل عندم الرواج لهذه القفازات
8
مواطن
[ قطيف ]: 14 / 5 / 2019م - 9:22 م
خريييط
9
سلوى
[ القطيف ]: 15 / 5 / 2019م - 3:33 ص
شرالبليه مايضحك
10
مريم حسن
[ القطيف ]: 15 / 5 / 2019م - 3:42 ص
مو متعودين الايادي تحترق من الشمس ، البحرين وباقي الدول متعودين?
11
loqman
[ qatif ]: 15 / 5 / 2019م - 4:54 ص
لولبسته لتسترساعديها لكان شيءً جميلاً بدل التفكير في السمره
12
حسين بن علي
[ القطيف ]: 15 / 5 / 2019م - 11:24 ص
ههههههه موضوع مؤثر ومهم جداً وانا اقرأ شوي وتدمع عيوني يمبى ليي ارتدي اللون الابيض ليتناسق مع ملابسي وجزمتي ?
13
(بنت تاروت ) ام محمد
[ تاروت ]: 15 / 5 / 2019م - 5:10 م
مااحس ان له داعي لانه احنا مانسوق

واجد كلها من القطيف الي الدمام او الخبر
وين رايحين المدينه المنورة

لو مكه المكرمه عشان مشوار