آخر تحديث: 6 / 6 / 2020م - 7:40 م  بتوقيت مكة المكرمة

إجراءات احترازية مشددة بمسلخ القطيف

جهينة الإخبارية

أكملت بلدية القطيف جاهزية المسلخ ”نقطة الذبح الواقعة بغرب بلدة الأوجام“، وذلك عبر إجراءات احترازية مشددة، حفاظاً على سلامة أفراد المجتمع لمنع تفشي فيروس كورونا المستجد ”كوفيد - 19“ والتأكد من الالتزام بمعايير الصحة العامة.

وأوضح رئيس بلدية المحافظة م. محمد الحسيني أنه تمت تهيئة المسلخ، وتجهيزه ب 25 جزاراً و44 عاملاً، و10 من الفنيين والمساعدين، و3 من الأطباء البيطريين المشرفين على نقطة الذبح للكشف على الذبائح، والتأكد من صلاحيتها للاستهلاك الآدمي.

وبين أن نقطة الذبح تحتوى خطين للإنتاج، كما أن البلدية حرصت على توافر الاشتراطات الصحية في الماشية التي يستقبلها المسلخ، إذ تقوم البلدية بمراقبة الالتزام بالاشتراطات الصحية من خلال الأطباء البيطريين المتواجدين في الموقع.

وأشار إلى أن نقطة الذبح تخدم محافظة القطيف والمدن المجاورة، لافتاً إلى أن المساحة الإجمالية للمسلخ تبلغ 8 آلاف متر مربع، ويتكون من مجمع يضم غرفا للاستقبال والاستلام، وكذلك غرف للأطباء البيطريين وأخرى للعمالة.

وقال تبلغ مساحة نقطة الذبح 450 متراً مربعاً، كما تصل الطاقة الاستيعابية للمسلخ إلى 200 رأس في الساعة من الأغنام.

واكد أن البلدية حرصت على توفير أعلى المواصفات الصحية، ووضعت في اعتبارها تجهيز المسلخ بأحدث التجهيزات.

وبين ان الحملات التفتيشية متواصلة على محلات اللحوم بمختلف الأسواق التابعة للمحافظة للتأكد من التزام أصحاب المحلات بالذبح في المسلخ، وصلاحية ما يعرض للاستهلاك الآدمي.

وأكد أن هذه الاستعدادات الاحترازية المشددة تأتي في إطار حرص بلدية محافظة القطيف على المحافظة على الصحة العامة ومنع تفشي الأمراض.

وناشد المواطنين والمقيمين في حال وجود أي ملاحظات أو شكاوى بالتواصل مع البلدية عبر مركز ”940“ وقنوات التواصل الاجتماعي الرسمية.

من جانبه قام المشرف العام على الأعمال التشغيلية في البلدية المهندس علي المطرود ووكيل الخدمات العامة الدكتور محمد الزاير ومدير صحة البيئة الدكتور موسى الهاشم ومشرف البلدية على المسلخ الدكتور وجدي الزاهر، في وقت سابق بجولة تفقدية على المسلخ؛ للوقوف على سير العمل، والوقوف بشكل مباشر على الخدمات التي يقدمها المسلخ، والتي تأتي امتداداً لجهود البلدية في حفظ وسلامة الصحة العامة، بما يكفل سلامة اللحوم وصلاحيتها للاستهلاك.