آخر تحديث: 28 / 7 / 2021م - 7:28 ص

80 طفلاً شاركوا تدشين قصة ”الحاجة أم جمانة“ في القطيف

جهينة الإخبارية

دشن فريق رعاية المسنين بلجنة التنمية الأسرية التابعة لجمعية العطاء النسائية الخيرية بالقطيف صباح السبت قصة ”الحاجة أم جمانة“ بالتعاون مع مكتبه حكاية قمر، وذلك بحضور 80 طفلًا وعدد من السيدات.

وأشارت المدير العام لمكتبة حكاية قمر هاجر التاروتي أن المكتبة تدعم عملية تقديم القصة للأطفال بنموذج مختلف، لاتتة الى أنها عملية متبادلة فحين يلتقي الطفل بالمؤلف يعطيه دافع أكبر للقراءة ويكون دافعًا من جهة أخرى للطفل للاحتفاظ بالكتاب.

تدشين قصة ”الحاجة أم جمانة“ - كفاح جواد البو عليوعن تعاونها مع جمعية العطاء قالت التاروتي أنها لم تكن الأولى فقد سبق لهم التعاون مرتين مرة داخل المكتبة وأخرى في زيارة إحدى المدارس بمناسبة اليوم العالمي للمسن المكتبة.

وأشارت إلى ضرورة تطوير عملية القراء ة وربط الأطفال بها، وعليه كان هذا التعاون المشترك في تدشين قصة ”الحاجة أم جمانة“، وأنها عملية تكاملية، وعبرت عن سعادتها بالحضور وأنه يدل على ثقافة الأهل وتنمية الحركة التثقيفية.

وختمت التاروتي حديثها بقولها ”إذا أردنا أن ننشئ ثقافة معينة نبدأ من النشئ، وأن الخطة التي استخدمها الفريق ذكية حين بدأ من الصغار للاهتمام بالمسن لأن هذه القيم الأخلاقية ستكبر معهم من خلال قصة جميلة“.

وقالت نائب رئيس الفريق زهرة بو حليقة ”أن القصة تهدف إلى بيان مكانة كبير السن وأن هذا الكبير قادرٌ على أن يؤدي دوره في المجتمع، ونحن نسعى كمجتمع إلى تحفيزه في تقديم ما يمكن أن يقدمه لنفسه وللآخرين“.

وأضافت ”جاءت هذه القصة لتوثق العلاقة بين الأطفال والجدات وتعزز عمليه القراءة بالنسبة لأطفالنا وأننا نحرص أن يكون الطفل مرتبط بالكتاب لما له من دور كبير في تنمية شخصية الطفل“.

تدشين قصة ”الحاجة أم جمانة“ - كفاح جواد البو عليبدورها قالت مؤلفة القصة كفاح جواد البو علي أن كتابتها للقصة بناء على طلب من فريق رعاية المسنين، مشيرة الى أن الفكرة كانت في الإشارة إلى دور كبار السن في المجتمع والربط بين شريحة الأطفال وشريحة كبار السن فكانت فكرة قراءة القصص من أكثر الأشياء التي يشترك فيها الصغير والكبير خصوصًا وأنها تخاطب الوجدان.

وقدمت البو علي شكرها لجمعية العطاء ولفريق رعاية المسنين الذين أولوا هذه الشريحة المهملة من المجتمع جُلَّ اهتمامهم.

وأشارت البو علي إلى أن عضوات الفريق بذلن جهودًا كبيرة لدعم القصة وكان اختيارهن لمكتبة حكاية قمر بيئة مناسبة لدعم وتفعيل دور القصة في المجتمع.

أما الطفلة أنوار زهير البطران ببراءتها قالت ”أن القصة جميلة، ومن واجبنا احترام كبار السن والاهتمام بهم، لا أن نأخذهم إلى دور الرعاية“.

من جانب آخر شاركن الأمهات حضور الأطفال في تدشين القصة، وأعربت آمنة الأسود عن سبب تواجدها أن طفلتها لديها حس تأليف القصص، فارتأت حضورها لتنمية هذا الحس والتعرف على الكاتبة، مضيفة أن القصة ذات أبعاد قيمة تنمي حس التقدير تجاه كبار السن.