آخر تحديث: 16 / 5 / 2021م - 7:39 ص

خربشة مشاعر

سوزان آل حمود *

كثيرة هي ذكرياتي كأني عشت ألف عام إنها خزانة ضخمة مزدحم الأدراج..

بأوراق للقصص والأشعار والبطاقات الرقيقة والنثريات والأغاني العاطفية!

إن ما تخفيه من الأسرار أقل مما يخفيه وجداني الحزين، إنها كهف وهرم واسع يحوي من الجثث فوق ما تحويه الحفرة الجماعية!

كأني مقبرة عافها القمر، يسعى فيها

كما يسعى الندم دود طويل ينقض دائما بنهم على الأعزاء من أمواتي!

أنا بهو قديم تملؤه الزهور الذابلة!!

أنا الصرخة الحادة في صوتي والسُّم الأسود في دمي

أنا الجرح والسكين أنا الخدُّ والصّفعة

انا الثلج وأنا النار، أنا مصاص دماء قلبي!!!!

كما أجد انه لا شيء يرفع الروح المعنوية من حضيضها مثل الإنجاز، لذا كلما خفتت همتي وخبت نار عزيمتي، أعلم بأني في حاجة ماسة للقفز على حدود راحتي، أقوم بعمل أحبه، اقرأ كتابًا كاملًا، أنجز أمرًا مؤجلاً، أتخطى دائرة روتيني فأجد أن لذة الإنجاز تعيد الحياة لقلبي والوهج لروحي...

كيف اعرف مَن أنا؟ ‏

لازم تسأل. ‏. ‏. ‏

لأنك حين تعرف نفسك وقناعاتك جيدًا تقدر ان تأخذ قرارات ذكية تحت الضغط. ‏

فكِّر قليلًا

كي يأخذ الشخص قرارًا ذكيًّا في وضع كهذا، ‏ يحتاج إلى هوية، والهوية هي شعورك الداخلي الذي يحدِّد مَن أنت وما هي قناعاتك ‘ وحين تعرف نفسك، ‏ تقدر أن تتحكَّم انت بحياتك بدل أن يتحكَّم بها غيرك.

‏في القلب أشياءٌ تثورُ، ولا تُرى

لو أنها سالَتْ لَفاضتْ أبحُرا

لو أنَّ ما في القلب من حُزنٍ سرى

نهرًا لأذبلَ كلَّ شيءٍ أخضرا

وحينَ تَشعُرُ أنَّ الطرقَ جميعها مغلقة!

سيصلُ إليكَ لطفُ اللهِ من الطريقِ المستحيل.

في النهاية هل استطعت أن تعرف من أنت وسط زحمة المشاعر داخلك ومايحيط بك؟!